الإخبار

من امن العقاب اساء الادب

   
284 مشاهدة   |   0 تقييم
تحديث   30/09/2016 12:28 مساءا

من امن العقاب اساء الادب

ورد في الحكمة أن من أمن العقاب أساء الأدب ومن أين يأتي العقاب والحكومة ضعيفة لأنهم شركاء متشاكسون بالتعبير القرآني وهم نفس المسيئين أو ممن يرتبط بعلاقة مع المشاركين بالحكومة، وتركيا وجدت ان البلد مشتت القرار، ومتعدد وهذا ما اوحى لها بضعف الرد المحتمل ان يتوجه لها بسبب دخولها عنوة الى العراق، مدعية بموافقة شفاهية من رئيس الوزراء والشعب لا يعلم أن وافق لها أم لا؟ ولكن رفضه لها أخيراً عليها أحترامه كما احترمت رأيه بدخولها، ولا يمكن التعامل بالقبول تارة والرفض أخرى الا اذا أمنت الرد الموجع، وقد فصلنا في بيان سابق وبشكل تفصيلي عملي، نعتقد أنه سيردع تركيا وغيرها من ان تفكر بالاعتداء على العراق.

كما أن العلاقة مع اقليم كردستان ينبغي ان تكون واضحة بخضوع الاقليم للدولة وإن تحركاته يجب ان تخضع لحكومة المركز، وبالتنسيق معها لا ان يتصرف كدولة وهو منضم الى دولة العراق، وعلى رئيس الوزراء وضع حد فاصل لتصرفات الأقليم، وإن جزء كبير من موارد العراق له يلزمه باحترام وحدة القرار العراقي ووحدة حكومته، ولا شأن له بالأمور الخارجية فأنها من شأن مختص بالمركز كما يقرره الدستور ولا بد من وضع حد فاصل لهذه التصرفات المضعفة للحكومة وإن تخضع قوات البيشمركة لقيادة القائد العام للقوات المسلحة وإن دعوى الاكراد بضرورة المشاركة في القرار الحكومي هي أكثر الزاماً لهم من ضرورة مشاركة المركز بقرارات الأقليم واخضاعها لضابطة المصلحة العراقية.

وأعتقد ان فرض حصار اقتصادي على تركيا ناجع بالوقت الحاضر بعد الحصار الروسي وعلى ايران الانضمام لهذا الحصار لكبح جماح الاتراك في سوريا والعراق، وايقاف كافة التعاقدات مع الشركات التركية العاملة بالعراق، وسد حدود العراق مع الاتراك بالزام الاقليم بواجباته الدستورية .

                                                                                                                             قاسم الطائي




كتب الفقه الاستدلالي

الساعة

محرك البحث

اخر تحديث

الاحصائيات

الطقس

3:45