نشرة النهج

نشرة النهج العدد - 147

   
75 مشاهدة   |   0 تقييم
تحديث   01/05/2019 9:01 مساءا

                              الجرأة

نسمع في كل حين من هذا الشخص وذاك ومن تلك الجهة أو الأخرى، وربما من دولة وغيرها كلاماً يمس المرجعية وينال من مقامها العالي، ويوحي باشارة استخفاف أو نقد غير موزون، وقد يزداد الأمر سواء ان يصدر ممن لا حريجة له في الدين ولا وزن له في المجتمع (اين الحوزة) واين المرجعية، لماذا ساكتة وشو ما طلع راسها بهذه العبارات العامية وغيرها.

ومثل هذا الكلام ينبغي بل يجب ان يرد لا أقل من داخل دائرة المرجعية، وهو كلام يعطي انطباع بأن المتحدث له حق في تصرف المرجعية ويؤاخذ عليها عدم القيام بحقه، ويتناول منها، تقليلاً لشأنها، والأمر الأدهى أنه لا يستطيع ان يتحدث مع أي موظف من موظفي الدولة فضلاً عن الجهات الحزبية أو المقامات الأدارية أو العناوين المعروفة لأنه لا يستأمن ردها وعقابها له ولكن حيث يستأمن رد المرجعية يطلق لنفسه العنان في الحديث عليها.

وهذا الجاهل أياً كان مثقفاً أو أمياً، أكاديمياً أو مهنياً، كبيراً أو صغيراً لا يعرف حدوده ولا يعلم مقداره ولا يرحم نفسه، لما ورد رحم الله أمرء عرف قدر نفسه.

وإذا سألته لو انقطعت بك السب وضاقت عليك الارض بما رحبت لمن تلتجئ؟ سيقول للحوزة أقصد المرجعية ، فهو قد تطبع وأرتكز في نفسه بأن الملاذ هو المرجعية والحل يكمن بيدها وايضاح المشكل عندها، وحل القضية بيدها وطريق الرحمن عندها وانصاف الناس لديها، ومع كل هذا تلسن هذا الجاهل.

ربما يرتكز على بعد نفسي هو ان الحوزة بيدها المفتاح لكل شيء وهذا بدرجة ما صحيح، ولحد ما معقول وصادق، الا انه يتوقف على طاعتك لها وطاعة غيرك فإذا ما أعطيت الطاعة والالتزام بالتعليمات كان لك ان تنتقد قصورها ان كان لا ان نتحدث عليها وتكيل لها التهم وترمي عليها ألفاظ اللوم والتقريع وكأنها تعمل في مرابع ابيك، أو تأخذ منك ولا تعطيك.

أخي: الحوزة تحمل بيدها مشعل الهداية ولا تترأس دوائر الدولة وليس لها ولاية على التصرف بشؤون البلاد إذ هذا من وظيفة الجهة الرسمية بسلطاتها الثلاث وليس من شأن الحوزة العلمية أو المرجعية الدينية، فلا تكن ممن يطلب العدل بالجور والانصاف بالتعدي، هي تبادر لك ولغيرك الخير وترسم لك المسير ولا تريد منك غير الانضباط والاعتدال وانصاف الناس من نفسك، وهي لم تعمل عندك، ولا نأخذ الأمر من جنابك، وما أنت الا صفراً على اليسار، الحوزة التي هي معك بكل المواقف الدنيوية والاخروية ان أخذت بما تقول فزت، وإن غضضت عما تقول انت وشأنك ولا تلومن الا نفسك.

تتدخل انت وغيرك في شؤونها وتطرح قائمة من التساؤلات ولا تسأل نفسك ماذا قدمت لها، لتقوم بما يعطيك حقك وينصفك من غيرك، وينشر ثروات بلدك عليك وعلى غيرك، أنت وأمثالك تطلب الجنة بغير عمل، واستجابة الدعاء بما هو بيدك تغييره، أنت بالحقيقة ميت، والأعجب انك لا تعرف أنك ميت، فأستر عورة لسانك، وسوء نبتك وأكرمنا بسكوتك، فالمرجعية شاء العالَم أو لم يشأ هي وتد العراق ولو سنحت لها الفرصة هي وتد العالم، إذا كانت ناطقة عاملة.

                                                                                                               قاسم الطائي

                                                                                                           23 جمادي2 1440

 

 

رسالة الى السيد رئيس مجلس الوزراء

سلام من الله عليك، ألقيه اليك..

أحذر من مغبة هذا الموقع فقد غرّك من رماه إليك، واثقلك من حدثّك عليه، وأرادك ظلاً تستظل به وهو يرمي عليك شرار فعله، واستقباح قوله، فكن من فريقك على حذر، واياك ان تستأمن الخائن وتجامل السافل، وتداهن أحداً مهما كان، فالطريق يا سيد طويل والرافد قليل، وقد تتلفه باعمالك ومجاملاتك وسيبقى مسايراً معك في ظلمة لا تعرف لها من منفذ نور تهتدي به وتسير والعقبات لا تعد يحصلها عملك ويدونها فعلك، فلا أموال تجمعها تفيدك فأن حدها في سيرها معك هو القبر حيث تقول لك حقك مني ان واريتك التراب وابناءك  واصدقاؤك حدهم معك انزلناك في حفرتك ويقولون لك هذا حقك منا ان واريناك حفرتك، وهي لا تتجاةز الشبرين عرضاً، ويبقى ثالثهم تستفسر منه من أنت؟ فيقول انا ملازمك الى يوم حشرك ومحدد بوصلة مصيرك،ولقد كنت عندك أهون الثلاثة فلا عناية بي كعنايتك لمن تركوك، وأوصلوك حدك وغادروك، وقد تعض يدك على صحبتك لهم وعلى جمعك مالك ظناً منك أنه يقويك ولكنه سيحرقك وتتكوى به جبهتك وجبينك {يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَـذَا مَا كَنَزْتُمْ لأَنفُسِكُمْ فَذُوقُواْ مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ}التوبة/35 وإذا عصي الله بعدك بسببه فستكون العاقبة عليك وغاية ما تُذكر في سجل التأريخ ان رئيس وزراء العراق عام كذا  ولا ينفعك ذكره ان لم يضرك عرضه.

شمر ساعد جدك ما دمت حياً ترزق وأرأف بالضعفاء وانصف المظلومين وخذ للمظلوم من الظالم وأضرب بيد من حديد المنكر أينما كان أبدأ بمراكز الشيطان بيوت الدعارة والملاهي المنتشرة في الكرادة، وأضبط الحدود في إدخال المخدرات، ووزع ثروة بلادك على عباد الله من شعبك، فالفرصة سانحة اليك وأمرك بيديك ، الانصاف يا سيد، الانصاف يا رئيس الوزراء، الانصاف يا عادل عبد المهدي، الانصاف أولاً مع شعبك، وثانياً مع جيرانك، وثالثاً مع دول العالم، والله لا يغنيك هؤلاء يوم موتك، فلا أرجو لك ان تكون من الذين يقولون ((يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَاناً خَلِيلاً)) الفرقان/28

يا سيادة الرئيس أسمع نصيحة ناصح             جمع النصيحة والمقة

إياك واحذر أن تبيت                                من الثقاة على ثقة

وأعلم أن كل مظلمة تقع في العراق سيكون عليك وزرها ولا طاقة لك بحملها من أجل اياماً معدودة قد انبأك تاريخ السابقين عنك، فتوكل على الله والخيرين من شعبك.

                                                                                                  قاسم الطائي 

                                                                                               حررت بتاريخ  

                                                                                            23 جمادي2 1440

                                                                                                1/3/2019 

 

 

               محرمات في داخل اجهزة الدولة

في نطاق الشرطة حيث تباع السيطرات بعدة شدات (مائة ورقة فئة مئة دولار) وقد تصل الى مليون دولار أو يزيد أو تقل، وفي هذا عدة مخالفات:

المخالفة الأولى: أنه يتجاوز الاستحقاق الوظيفي الى من يدفع هذا المبلغ سواءً استحق ان يكون مسؤولاً عن هذه السيطرة أو لا.

المخالفة الثانية: ان هذا الموقع تكليف وظيفي بحسب النظام المعمول به في المديرية أو الوزارة، وعليه فلا يكون من ثمة مقابل للمال المأخوذ فيكون أكلاً للمال بالباطل، يحرم أخذه.

المخالفة الثانية: ان الدافع  سيفكر بارجاع هذا المبلغ بسرقة، وليس من ثمة وسيلة الا عبور ما لا يجوز عبوره في مقابل آلاف الدولارات وقد يكون العابر ارهابي أو مفخخة أو كل ما يقتل الناس ، فيتحمل المعبِّر مسؤولية ما يحصل تكليفاً كما هو واضح ووضعاً أي ضمانات ما يحصل من ازهاق للأرواح وتدمير للممتلكات، لأنه مسبب وهو أقوى من المباشر في هذا المورد إذ لولاه لما تمكن الفاعل من ارتكاب جريمته.

ناهيك عن عبور ما لا تقبل به الدولة والقانون والعرف كالمخدرات ووسائل القتل من الاسلحة والسموم، وأدوات الانحلال والتحلل، ويتحمل تبعاتها المعبِّر.

ناهيك ان هذه الدماء ستشكوه الى الله يوم القيامة  فيقوم المقتول فيقتله كما فعل به في دار الدنيا ثم يؤمر به الى النار خالداً فيها.

2- غلق أو تغيير ملفات النزاهة والتلاعب بالاوراق الاستنادية للاتهام لقاء مبالغ خيالية يأخذها مسؤول النزاهة لتبرئة ساحة المجرم، فيعود هذا الى ممارسة فساده ومخالفته ويكون مسؤول النزاهة قد اعانه في اجرامه وتطاول على حق الدولة في محاسبته وخان وظيفته واغضب ربه.

وهذه الجريمة لا تختص بوزارة دون اخرى فهي جارية في جميع الوزارات ومجلس الوزراء كذلك ودائرة القضاء ورئاسة الجمهورية.

3- أخذ الراتب وعدم الدوام أو التفريغ لعمل خاص بالمسؤول عن هذا الموظف ممن يشغل هذا الموظف الى مكتبه الخاصة وهو محسوب على الدائرة الفلانية ويتقاضى راتباً شهرياً بلا مقابل إلا اذا كان المسؤول قد نظم عمل موظفيه بحيث يكون دوام البعض لأيام قليلة ويسري على الجميع، وهذا ايضاً لا يختص بوزارة دون أخرى.

4- الوظيفة غير الاستحقاقية لمجرد كونه من الاقرباء والاصحاب مع عدم استيفاؤه لشروط هذا المنصب يكون  ما زاد عن راتبه الواقعي الذي يستحق بمؤهلاته لا موجب له فيكون سرقة من الدولة  وعندنا غير مسموح ومال مسروق وليس مجهول المالك.

5- بيع المناصب من مدير عام، ورئيس دائرة وقد يطال البيع الوزارة كما هو حاصل، وهذا البيع باطل لأنه لا يملك المنصب ليبيعه وإنما هو مشرف عليه يتبع في ارادته له الضوابط المطلوبة، ويكون حاله كحال متولي المسجد ليس له ان يبيع المسجد بل يدير شؤونه بما فيه مصلحته.

وإذا بطل البيع فلوازمه باطلة، ومنها أخذ المال فأنه من أوضح مصاديق أكل للمال بالباطل، ويتحمل البائع كل المظالم التي ستقع من المشتري إذ من المؤكد أنه سيسرق أو يحتال على المال العام ليسترجع ما دفعه لأجل حصوله على هذا المواقع، باعتباره مسبباً ولولاه لما أمكن الآخر من ارتكاب المفاسد والمظالم.

6- بيع الصوت البرلماني أو في مجلس المحافظة من أجل ترشيح شخص لمنصب وزير أو محافظ، فأن بقي للوصول الى هذا المطلب بعض الاصوات وهي تقبله قبال مبالغ ضخمة كما سمعنا من هنا وهناك، فاعطاء المال لأجل المنصب حرام، وأخذه كذلك لأنه أكل للمال بالباطل.

7- رفع معدلات اسعار المشتريات للدوائر بشكل عام من قبل لجنة المشتريات حيث يتفق مع التاجر لرفع سعر البضاعه المشتراة بسعر وحملها بسعر أعلى قد يحصل الى أضعاف مضاعفة، فأن الزيادة تعتبر سرقة من الدولة ونحن لا نجيز بها وتعتبره محرمة بلا وجه لتمريرها بالإجازة من قبل حكم الشرع.

                                                                                        النجف الاشرف

                                                                                        2 ربيع2 1440

 

 

سماحة المرجع الديني الفقيه الشيخ قاسم الطائي (دام ظله)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

يلاحظ الآن في الدائرة السياسية ركض معظم الدول العربية على تطبيع العلاقة مع الكيان الصهيوني، بل سعي بعضها الى استرضائه والتودد له متناسين كل مظالمه بحق الشعب الفلسطيني المسلم، وقتله بدم بارد الابرياء العزل، وكونه كياناً غاصباً ودولة لقيطة لم يتجاوز عمرها التاريخي عن السبعين سنة.

وقد عودتنا على ابداء آراؤكم السديدة في مثل هذه المواضيع الحساسة والخطيرة من النواحي السياسية والاجتماعية والشرعية، ولم نر لكم رأياً في كثير من احداث الساحة السياسية منذ بعض السنوات، فقد كانت آراؤكم منبعاً توعوياً للجميع وتحليلاً واقعياً نحن بأمس الحاجة إليه.

                                                                                     ثلة من المؤمنين الحسينيين

                                                                                        12 جمادي2 1440  

 

بسم الله الرحمن الرحيم

مع تقديري وشكري لهذا اللطف وهذا الاعتناء بآرائنا وإنما توقفت عن ابداء الرأي واتخاذ الموقف في القضايا لأنني بعد طول متابعة واستقراء والغور في حقائق الأمور السياسية أكتشفت جملة من الحقائق الخطيرة التي لا يمكن بيانها على هذه الوريقات، ولمن يريد معرفتها سأقول له بها شفاهاً ان أراد وأحب، إذ ليس من المصلحة العامة والخاصة ابداؤها وذكرها.

وعلى كل فأن التعامل مع دولة الاحتلال وفتح علاقات معها مخالف للشريعة من عدة وجوه:

الوجه الأول: ان هذه العلاقة من الإعانة لأهل العداء للاسلام والمسلمين، وقد أخبر القرآن وأخباره حقانياً لا يقبل النقاش بأن اليهود أشد عداوة للاسلام ((َتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ))  واعانة اعداء الاسلام محرم كما هو واضح.

الوجه الآخر: أنه اعتراف ضمني بدولتهم التي قامت على اغتصاب الارض وتشريد اهلها وقتل ابنائها، يعني الاعتراف بهذه المظالم والتجاوزات، ومن اعان ظالماً كان ظالماً لأنه أحد الثلاثة في الرواية الظلمة ثلاث، فاعل الظلم، ومعينه، والساكت عنه، ومن الضرورة العقلائية، والعقلية والشرعية حرمة الظلم.

الوجه الثالث: أنها دولة مفسدة يخبرك بهذا تاريخها الحديث وتاريخ آبائنا القديم، وهذه الحقيقة قد نصت عليها بعض الآيات، والتي من أوضحها ((لتفسدن في الارض مرتين)) والعديد من المفسرين يعتبرون دولتهم الافساد الثاني، وتطبيع العلاقة يعني مشاركتهم في الافساد لأنه يقوي شوكتهم ويعزز وجودهم ويؤكد مقولتهم في كونهم شعب الله المختار كما تخبرك بروتوكولات صهيون.

الوجه الرابع: ان التطبيع يعني تكريس لحقيقة مزيفة هي قيام دولتهم على ارضهم المزعومة وتأكيد التزييف محرم شرعاً وعرفاً، وأنهم لا يريدون لنا الا الشر كما أخبر القرآن ((وودوا لو تكفرون)) فأنهم يريدون كفرنا لا اسلامنا واحترام تاريخنا ورسالتنا.

الوجه الخامس: ان التطبيع يؤدي الى جعل السبيل لهم على المسلمين، وهو محرم قطعاً طبقاً للآية ((وَلَن يَجْعَلَ اللّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً)) ، لا أقل من جعل السبيل لهم على الفلسطينيين، وأما دولتهم فهي الى زوال لا محالة ضمن منطق قيامهم بالظلم وهو لا ما ينخر في دولتهم وكيانهم، كما هو معروف عند الجميع.

وعليه فالتطبيع محرم وسيحشر الله المطبع معهم يوم القيامة.

بل حرمنا التلفظ بكلمة اسرائيل اشارة لدولتهم لأنه اسم لأحد انبياء الله، موضع القداسة والطهارة والعصمة وهو لا يناسب دولة الكفر والطغيان والنجاسة والعصيان، وأمر يرفع الحواجز النفسية برفض دولتهم ويقرب الميول لها والاعتياد عليها.

                                                                                                     قاسم الطائي   

                                                                                               13 جمادي2 1440

 

 

سماحة المرجع الديني الفقيه الشيخ قاسم الطائي (دام ظله)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

ظهرت في وسائل التواصل الاجتماعي طريقة لأداء شعيرة حسينية هي اللطم، ولكنها على الطريقة الأمريكية في الغناء المسماة بـ الراب حيث تؤدى بنفس اداء هذه الطريقة الأمريكية، وهذا مما يسئ للشعائر ويضعها في إطار استعراضي رقصي غنائي، وقد اختلفت الأنظار في الوجه الشرعي لجواز ذلك من عدمه، أجيبونا شكر الله سعيكم ..

                                                                                           ثلة من المؤمنين الحسينيين

                                                                                                3 جمادي2 1440  

 

بسم الله الرحمن الرحيم

في المسألة شقان أختلف الفقهاء في ترجيح وتقديم أحدهما على الآخر وبذلك اختلفت النتائج، ففريق يرجح ويقدم المضمون على الكيفية الأدائية، فما دام المضمون حقانياً كالشعائر الحسينية، أو ألفاظ قرآنية أو من السنة فلا يهم الكيفية التي تؤدى بها هذه المضامين، والنتيجة حلية هذه الكيفية.

فيما ذهب فريق آخر الى ان العبرة بالكيفية، فأن كانت طريقة أهل الفسق والفجور مهما كان المضمون حقانياً، فالنتيجة حرمة هذه الكيفية.

والترجيح للثاني لعدم خلو الأول من آثار سيئة أختصرها بالبعض ان هذه الكيفية ان طغت على المضمون، وقد يكون طغيانها تامة فتبقى هي دون المضمون، وتدخل الشعيرة في هذه الكيفية وتفقدها مضامينها الحقانية، من شدة اللوعة والأسى على المصاب، حيث تبقى الحركات الرقصية، وفي مثلها لا تذكر بالشعيرة ولا بالمضمون الحقاني لها.

وأن هذه الطريقة لهوية كما هو واضح، واللهو يميِّع الإنسان ويدفعه للشعور بالفرح والزهو والخفة وتغليب شهوته على عقله فيكون اداؤه نصرة لشهوته دون دينه، واداؤه انسياقاً لرغبة لا لدينه.

وأن هذه الكيفية تشبّه بالكفار، وهو محرم عند الجميع  فتوى واحتياطاً.

نكتفي بهذا المستند من الإجابة والله الموفق.

 

                                                                                            قاسم الطائي   

                                                                                       6 جمادي2 1440



comments تعليقات

الاسم

البريد الالكتروني

نص التعليق
0/2000




محرك البحث

اخر تحديث

الاحصائيات

الطقس

3:45