نشرة النهج

نشرة النهج العدد 156

   
78 مشاهدة   |   0 تقييم
تحديث   15/06/2020 2:46 صباحا

               كلمات واقعية ج1

لو كان البرلمان قد صوت على اخراج القوات الاجنبية لما حصل ماينذر بالشر ولكان البلد في مأمن من هذا التصعيد واخبركم بان امريكا في سياساتها الماضية والمستقبلية والحالية انها تتعامل مع الحدث بأحد امرين اما ارضاخه والسيطرة المطلقة عليه واما تدميره بالكلية وجدنا هذا في فيتنام في سبعينيات القرن الماضي وفي سوريا حاليا وضربها مقرات الحشد لواء 45 هو لفتح الطريق بين العراق وسوريا وابقائه تحت سيطرتها لنقل الارهابيين وتازيم الاوضاع متى ماشاءت في احد البلدين واغرب غباء سياسي عند ساستنا هو تصديقهم ان امريكا تحارب الارهاب وهي تديره ولم ينبس الواحد منهم ببنت شفة والارواح العراقية مشروع للازهاق مع ان احدها تعادل امريكا برمتها ولكن من استبد برايه ضيع وجه الصواب والى الله المشتكى .

          كلمات واقعيةج2

للشهداء كرامة علينا جميعا بان نذكرهم في كل آن وموقف لانهم اكرم منا تغمد الله شهدائنا من الحشد بواسع رحمته وجليل كرمه منذ اكثر من عشر سنوات قلت مقولتي المشهوره اعقروا الجمل والا خرب العراق ومن مصاديق الجمل امريكا واعوانهم والراضين ببقائهم والساعين لارضائهم وهاهو الجمل يقتل ابنائنا ويستحي نسائنا فماذا يااهلنا انتم فاعلون؟ اتبكون وتنحبون ام الى أخذ حقوقكم تبادرون اجعلوا الخطوة الاولى تقديم شكوى قضائية على أمريكا في المحاكم الدولية تقدم من جميع العراقيين واردافها بادانة واضحة وصريحة وبدون مجاملة لاي احد مهما كان دولة او شخصية سياسية واستثمار اوقات الأذان للعن امريكا ويكون ذلك اجراء عاما في عموم العراق وتفعيل وسن قانون اخراج جميع القوات الاجنبية من العراق الذي اثير قبل مدة وهدأت رنته ياأهل بلدي كلكم تعرفون ماضاع حق وراءه مطالب والله ينصر من نصره هذه هي معادلة العراقيين لاغيرها ولقد دعوتكم مرارا جهارا فلم يجد دعائي منكم الا اغماضا والى الله المشتكى وعليه المعول في الشدة والرخاء .

 

 

            علة تحريم الغناء

الغناء ممارسة حياتية لبعض الافراد وهي مهنه لآخرين يعتاشون عليها وقد ثبت عندنا وعند جميع فقهائنا حرمة الغناء، فعلاً واستماعاً وتعليماً، ويفسق صاحبه ولا تقبل شهادته، وقد يظن البعض أنه لا موجب لتحريمه ومن حقه ان يسأل لماذا حرمها الشارع؟ فهو يطلب علة تحريمه، وأنه كيفية تسر الانسان وربما تنسيه بعض همومه ومشاكل حياته اليومية.

ونقول: ان كماً هائلاً من الروايات التي أشارت الى تحريمه ونبذه واشمئزاز ائمتنا (عليهم السلام) منه، وممن يتعاطاه وكان يمارس من قبل أهل البلاط الأموي العباسي باستعمال المغنيات والغلمان وتختلط به محرمات عديدة من مخالطة الرجال بالنساء واستعمال آلات اللهو، والتغزل بالغلمان وشرب الخمر وغيرها من المحرمات، إلا ان الظاهر من الروايات وهي من الكثرة بمكان حتى قيل بتواترها أو استفاضتها، والمراد من الغناء الكيفية الصوتية اللهوية المطربة والمؤداة بكيفية تتناغم مع هوى النفس ومشتهياتها، فكل كيفية صوتية بهذه الطريقة فهي غناء وإن كانت في قرآن أو تعزية أو لطمية أو غيرها، وفي بعض الأخبار إشارة الى علة تحريمه منها قوله (عليه السلام) (ان الغناء عش النفاق، وإن البيت الذي يغنى فيه لا يدخله الملك ولا يؤمن وقوع الفجيعة فيه، هذا ومع المشاهدة فقد وجد بأن الغناء يدفع الى الزنا والميوعة وضعف الرجولة، وهذا ما تجده عند المطربين النساء أو الرجال، وأنه غير جدي في التعاطي مع متطلبات الحياة، وأنه يدفع لشرب الخمر، والسعي وراء المحرمات، هذا بحسب ما يفهم وعندما حرمه الشارع فأن الشارع لا يحرم شيئاً ولا يوجب آخر إلا لعلة واقعية في فعله أما لمصلحة تستدعي تشريع وجوبه، أو مفسدة تستدعي تحريمه وليس من الضروري ان نعلمها فأن كان من ثمة بيان من الشارع فبها، وإن لم يكن علينا التعبد والإلتزام به لأنه في مصلحة الانسان وتربيته في الحياة الدنيوية، ولا يوجد عند الشارع اعتباطية في تشريعاته، بل كلها لمصالح ومفاسد في متعلقاتها – أفعالها – ففي فعل الغناء واستماعه من المفاسد الكبيرة التي استوجبت تحريمه، وقد اطلعت على جملة مقالات تشير بوضوح الى ان الغناء يفضي الى الزنا عند العديد من المطربين والمطربات لذلك ترى ان حياتهم الاجتماعية غير مستقرة ومتقلبة بين عشيق أو عشيقه وآخر.

ان الاجتناب عن الغنى في البيت مدعاة للبركة فيه ونزول المَلَك وطرد الشياطين وهي أمور قد لا يحس بها الفرد لكنها حقيقة موجودة ولها تأثيراتها على حياة أفراد العائلة، وما حالات الهوس أو ضرب الجن أو مسه أو كل ما يتعلق بافعاله واضراره بالانسان هو من جراء ارتكاب المحرم – الغناء – فيأتيه العقاب عن هذا الطريق وهو أيضاً لا يعلم.

أخوتي وأخوتي اجتنبوا الغناء واستماعه فأن له آثار مدمرة لا تنقطع بانقطاع الدنيا بل تبقى تزامل الانسان في حياته الأخرة حين يُسأل ويُدان، وهو على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره، فروا الى الله أخواتي وأخواني وإطلبوا مغفرته ورحمته لننال جميعاً خيراته وفيوضاته في الدنيا قبل الآخرة، وإستمع يوم ينادي المنادي من مكان قريب.

                                                                  6 جمادي1 1441

                                                                  ولادة جعفر الطيار

 

            دستور اجتماعي

1- إذا أردت الظفر والنجاح فعليك بالصبر.

2- إذا أردت النصرة فعليك بالمودة.

3- إذا أردت الفوز والكرامة فعليك برفع الإرادة وزيادة الهمة.

4- إذا أردت ان تكون رجلاً فكن ذو مرؤة صادقاً.

5- إذا أردت القيادة فعليك بالإحسان الى الخلق وترك الطمع بما في ايديهم.

6- إذا أردت ان تكون ناصحاً فعليك بنصيحة نفسك.

7- الظالم لا يفلح وإن تأخر سقوطه أو اسقاطه لأنه مستدرج.

8- الكاذب من لا يفي بوعده ولا يحترم قوله.

9- أعرف الوطني المخلص، وهو من يطيع الله مخلصاً لا متقمصاً بالدين.

10- من دافع الحق دفعه ومن ناصره نصره.

11- الخيانة هي ان لا تشكر بلدك ولا تدافع عن كرامة شعبك.

12- الخائف من الدول والكيانات هو من لا يخاف الله.

13- استحمار الناس سجية الجبناء.

14- استحضار الموت قوة للإرادة الحسنة واستقامة للسلوك.
15- احسانك الى الغير احسانك لنفسك.

16- تشخيصك الصحيح دوام عافيتك وبلدك.

17- استرجاع الحقوق يكون بالاصرار، والمقاومة، والاحتكام الى العقل والعدل.

18- لا تتكلم ولا تشهد الا ان تعرف عن يقين أو اطمئنان.

19- استئمان الخائن خيانة وترك الأمين نذالة.

20- الجد والمثابرة هي عنوان المخلص والتسكع والتزلف عنوان السارق.

21- من لا يحترم بلده ويدافع عنه لا يحترق على شرفه إذا انتهك.

22- من دافع عن جميع شعبه، رضي عنه الجميع واستمال قلوبهم وكسب ودهم، ومن دافع عن فئة أو مذهب، أربك الواقع وأوقع شعبه في الفتنة.

23- لا يمكن للخائن ان يتوب كما لا يمكن للماء ان يروب.

24- استجداء القوة من الغرب كفر بالرب ووقوع في الذل.

25- من نهب خيرات بلده بذّرها على ملذاته وأخذها منه سماسرته.

26- القاتل لغيره باع دنياه وخسر آخراه ومكّن آمره عليه، وطلب القتل لنفسه.

27- التسويف لا يكون الا من مفاجئة التخويف.

28- المحتاج الى الظلم ضعيف وإن أظهر القوة واستعلى بالمكنة.

29- احترامك لبلدك احترام الآخرين له.

30- تفاؤلك بالخير يزيد سعيك نجاحاً.

31- تركك لشعبك انفراد الغرب بك.

32- التحايل لا يمكنه ان يغطي الكذب والجبن.

33- سر القوة في المسلم ان يعلم ان الله يفعل ما يشاء.

34- الدنيا مهما طالت فهي زائلة ومورثة للندامة فأتركها تسلم.

35- إذا عملت لغيرك كان عملاً لنفسك وإذا عملت لنفسك كان تجاوزاً على غيرك.

36- المرؤة عنوان الرجل القوي المستقيم وبضدها النذالة.

37- الشعور بالقوة هو بإطاعة الله لا بالاعتزاز بالامكانيات.

38- الغفلة عن الاعداء خسارة للديار وقرار للفرار

39- التغيير لا يكون الا بتغيير الانفس والضمائر.

40- من لا يستقيم الى الاربعين حفر لنفسه بئراً في الجحيم.

 

               أمريكا والعالم

في جريمة قتلها قادة المقاومة الإسلامية والحشد الشعبي بدأت ردود الافعال والمواقف الأوربية خجولة بين ساكت، ومدين لأيران بقيامها بالإستفزاز ومعطي الحق لأمريكا في ردة فعلها، ويبدوا من الجميع الخوف من رد الفعل الإيراني والموقف العراقي، الذي قد يقوم على إصدار قرار برلماني لإخراج القوات الأمريكية والأجنبية من العراق وكل من يسمى بقوات التحالف الذي نبهنا مراراً وتكراراً بعدم الضرورة لوجودها وإن أبطالنا ومجاهدينا قادرون على هزيمة الإرهاب ولكن..!!؟

والمثير في الأمر صمت العالم المتمدن عن هذه الجريمة وكأن شيئاً لم يكن بأغتيال شخصيات مهمة قدمت خدمة لأوربا والإنسانية بمواجهتها الإرهاب المصنوع أمريكياً عبر عنوان داعش أوغيره وكان الأجدر بالعالم الذي يدعي لنفسه التمدن أن يشكر قوات الحشد العراقي والداعمين لهم، ويدين لهم بالفضل ويعظم فعلهم وخدمتهم للإنسانية. والظاهر أن الكل تسير بركب سياسة أمريكا إلا بعض الدول من إيران وفنزويلا وروسيا والصين، لا يتجاوزون العشرة.

وإذا أخذنا الجانب الإنساني فإن عملية الإغتيال تمثل خسة ونذالة وقد مُنع مسلم بن عقيل عن الفتك بعبيد الله بن زياد  في القصة المشهورة لما ورد عن أهل بيت العصمة ((الغدر قيد الفتك)) وإن على المجتمع المدعي للقيم الإنسانية إدانة الفعل المتهور الذي قد يجر العالم الى صراعات ونزاعات لا يكون لها من نهاية، ولا يعرف لها مدى.

وهذا يعني أنه لا قيم في عالم اليوم ولا أخلاق ولا قانون والموجود هو القوة والغطرسة وهي تعبير آخر عن قانون المستكبرين في الأرض وإذا ما كان من رد فعل من بعض الدول فهي خجولة ولا ترتقي لمستوى الحدث إن على المجتمع الدولي أن يرفع عن نفسه الوصاية الأمريكية والشيطنة الإستكبارية فهم يتحدثون عن إستهداف الجنود الأمريكين في العراق ولا يتحدثون هم والعالم عن قتل مليون عراقي بإعترافهم ونهبهم لثروات العراق من النفط والزئبق والفوسفات واليورانيوم وتدميرهم مؤسسات دولة قائمة بلا مبرر سوى كذبة إختلقوها، ولا قائل لهم من العالم قفوا أنتم كاذبون، ومثل هذا العالم المليء بالظلم لا ينبغي أن يكون موطناً للإنسان، والعيش مع الضالمين برمًا

 

                الاعتبار

قال أمير المؤمنين أمير الكلام علي بن ابي طالب (عليه السلام) من عرف الايام لم يغفل عن الاستعداد، والمعنى من عرف صنع الايام بأهلها من تقلب احوالهم وتخييب آمالهم وابتلائهم بالموت والآلام والأمراض والاسقام، وأخذهم بالعقوبة والانتقام مع ما في سرعة فنائها وعدم بقائها، من عرف ذلك من الدنيا مال قلبه عنها، وأستعد لما يستقبله من أمر الآخرة وبذلك يكون قد أعتبر من أيامها الى ما بعد فواتها، والاستعداد هو ما يوجب للفرد المقام الرفيع عند الرب الرحيم.

ثم قال (عليه السلام) ألا وأن مع كل جرعة شرقاً وإن في كل أكله غصصاً، الجرعة الشرب اليسير إذا كان بالضم وإن كان بالفتح يراد بها المرة الواحدة، والأكلة بالضم اللقمة وبالفتح المرة الواحدة من الأكل، وهما ما يعترض من الماء والطعام في الحلق، والمراد بهما في كلامه (عليه السلام) امتاع الدنيا وحطامها، والمراد من الشرق والغصص، ان عيشها كدر وعذبها اجاج وحلوها صبر وصفوها متغير وحلالها مختلط بحرامها وخيرها بشرها، وصحتها بسقمها وفرحها بحزنها ونعمها بنقمها وحياتها بموتها وغيرها من المنغصات التي لا يخلو منها أحد من البشر، وتشبيه الإمام المتاع بالماء واللقمة إذ عليها مدار الحياة وتشبيه المتاع بهما، فأن متاع الحياة الدنيا لا يساغ به الشارب والآكل لأنهما يفضيان الى هلاك الانسان، والغاية من هذا التشبيه هو لتنفير الانسان عن السعي وراء متاع الدنيا وطلبه، ومحاولة تسكين قلبه بتركها.

ثم قال لا تنال نعمة الا بزوال أخرى، وهذا تنفير عن الدنيا بزوال نعمها ولذاتها وعدم الاغترار بها لأنهما غير باقيين، وإن اللاحق منهما متوقف على زوال السابق كتوقف يوم السبت على ذهاب الجمعة، وكذلك النعم فما يلتذ به الفرد انما يكون بعد زوال مثلها كلذة المأكول والمشروب والملبوس وغيرها من الملاذ الجسمانية فأن نيلها يستدعي فوات مثلها السابقة، وما كان كذلك بأنه لا ينال الا بزوال مثله يكون لذة غير حقيقة بل لا يعد نعمة ملتذاً بها، فلا بد للعاقل من صرف عمره في تحصيل النعم الباقية من العلوم والمعارف والحكمة الإلهية والاخلاق الفاضلة والاعمال الصالحة النافعة في الدار الأخرى.

ثم قال (عليه السلام) ولكل رمق قوت وأنت قوت الموت، وفيه تشبيه الموت بالسبع في الاهلاك وفيه تنبيه بأنه لا خير في حياة تفنى كفناء الزاد. (منقول عن شرح أصول الكافي ج11 ص233)

 

الى سماحة المرجع الديني الشيخ قاسم الطائي (دام ظله)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

مولانا ترفع الآن شعارات وطنية تطالب بتشجيع الانتاج الوطني ودعمه الأمر الذي قد يفسر بأنه ضد الجهة الفلانية أو الدولة الكذائية، راجين بيان الموقف الشرعي والوطني في هذا الأمر الحساس..

وفقكم الله لخدمة دينه الحنيف

مجموعة من مقلديكم

4/ربيع2/1441

بسم الله الرحمن الرحيم

تشجيع الانتاج الوطني أمر عقلائي في كل دول الأرض وليس في العراق وحده وهو جائز في اطاره الشرعي الذي قد يكون واجباً في احيان شرعياً ووطنياً إذا ما كان فتح بعض النتائج السيئة من قبل زيادة البطالة في مجتمعنا من جراء الاعتماد على الاستيراد وغلق فرص العمل في المجال الزراعي والصناعي.

وقد يدفع إليه الى الاستيراد الطبقة السياسية الفاسدة من جراء عدم تشغيل الايدي العاملة والاكاديمية العراقية في مجال اختصاصها الزراعي والصناعي لأجل أخذ عمولات بملايين الدولارات من قبل الجهة المصدرة للعراق، مما يسبب تردي اوضاع البلد وتراكم ازماته وزيادة العاطلين عن العمل وتراجع واضح في الخطط التنموية للبلد.

وهذه من أهم اسباب خروج شبابنا المنتفض ضد فساد السلطة، واسباب أخرى لا  حاجة لإثارتها.

وعليه فتشجيع المنتوج الوطني في هذا الوقت مطلب شرعي ووطني مهم على جميع العراقيين الالتزام به، لأن بلدنا هو بلد الخير لا بلد منَّة الآخرين الذين تطاولوا بلا حق بتهديد أهل المشاريع العراقيين وأهل تنشيط الانتاج الوطني مما حدا بالبعض الى الغاء مشاريعهم الانتاجية في العراق.

كما ننبه السلطة على عدم استغلال الاراضي العراقية والشوارع العامة بوضع بوسترات للانتاج الخارجي، كما نراه عيناً الا بعد فرض ضريبة خاصة بذلك.

 

                                                                قاسم الطائي 

                                                              10 ربيع2 1441




محرك البحث

اخر تحديث

الاحصائيات

الطقس

3:45