<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>المقالات &#8211; المرجع الديني الفقيه الشيخ قاسم الطائي</title>
	<atom:link href="https://kassimaltaai.org/category/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://kassimaltaai.org</link>
	<description>KASSIM ALTAAI</description>
	<lastBuildDate>Mon, 14 Oct 2024 21:18:53 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.4</generator>

<image>
	<url>https://kassimaltaai.org/wp-content/uploads/2024/10/cropped-ico-32x32.png</url>
	<title>المقالات &#8211; المرجع الديني الفقيه الشيخ قاسم الطائي</title>
	<link>https://kassimaltaai.org</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>الإنصاف وسط الشبه</title>
		<link>https://kassimaltaai.org/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b5%d8%a7%d9%81-%d9%88%d8%b3%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a8%d9%87/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin9832]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2020 00:00:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[المقالات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kassimaltaai.org/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b5%d8%a7%d9%81-%d9%88%d8%b3%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a8%d9%87/</guid>

					<description><![CDATA[مقاله بقلم المرجع الديني الفقيه الشيخ قاسم الطائي دام ظله حول قانون رفحا]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><span style="color:#FF0000"><span style="font-family:tahoma,geneva,sans-serif"><span style="font-size:20px">&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; الإنصاف وسط الشبه</span></span></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="font-family:tahoma,geneva,sans-serif"><span style="font-size:20px">مقاله بقلم المرجع الديني الفقيه الشيخ قاسم الطائي دام ظله حول قانون رفحا .</span></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="font-family:tahoma,geneva,sans-serif"><span style="font-size:20px">تصاعد التوترات في الشارع العراقي من جراء إقدام الحكومة وعزمها على رفع بعض الرواتب وتقليصها، كرواتب مايسمى بالرفحاويين والسجناء السياسيين وفدائي صدام، وضحايا حلبجة، وازلام النظام السابق من الأمن والمخابرات وغيرها أمر غير محمود وإجراء متعجل لا يخدم الواقع العراقي المتهري، ولا يبشر بخير وعلى القائمين أن يدرسوا الموضوع بتأني وبروحية واسعة لا تتجاوز حقوق المواطنين ضمن اطار ان للعراقيين جميعاً الحق في عيش رغيد على الحكومة توفيره لهم، وهو بسيط لو أرادت ولكنّا يؤجله، ونفتح صفحة هذه الرواتب وبيان حقانيتها من عدمها، ولنبدأ شرعية</span></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="font-family:tahoma,geneva,sans-serif"><span style="font-size:20px">1- السجناء السياسين، فهم من وقعوا تحت سطوة نظام أجهزة صدام بسبب تضحياتهم ومعارضتهم للنظام وذاقوا اشد أنواع العذاب وسجنوا سنوات متفاوتة بسبب تفاوت الجرم الموجه اليهم، وكان السجين بحكم الضائع او المفقود عند اهله، فلا يعرفون لٍمَ إعتقل واي جهة اعتقلته، وما هو جرمه ويبقى مصيره مجهولاً وهو يواجه الموت في كل يوم أما تحت التعذيب أو بحكم المحكمة وأما أهله فلا خبر منهم جاء ولا غيث نزل عليهم، ولا نساؤهم يرغب في الزواج منهن وإحتمال انسحاب الإعتقال عن بقية أفراد العائلة وارد، وحالات الرعب مخيمة عليهم.</span></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="font-family:tahoma,geneva,sans-serif"><span style="font-size:20px">ولا ينسى ان عمل هؤلاء هو من أنهك النظام واضعفه كثيراً.</span></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="font-family:tahoma,geneva,sans-serif"><span style="font-size:20px">2- الرفحاويون رفحة هي معسكر أنشأه الأمريكان داخل السعودية بعد أن أعلن الجيش الامريكي في منطقة من صحراء السماوة بأنه من يرغب من العراقين المجيء الى هذه المنطقة بحماية الجيش الأمريكي الذي سيسهل له الخروج الى اي بلد يرغب فذهب كم من العراقين الى المكان التي رتبته القوات الأمريكية من مختلف شرائح المجتمع وللتاريخ القلة منهم من هو مشارك بالإنفاضة ضد النظام، واعرف من هم من بغداد لم تمتد اليها الإنتفاضة.</span></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="font-family:tahoma,geneva,sans-serif"><span style="font-size:20px">3- الشهداء للنظام السابق ..هذا لا يحتاج لبيان بعد ان ضحوا بانفسهم وهم مع السجناء من أنهك النظام.</span></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="font-family:tahoma,geneva,sans-serif"><span style="font-size:20px">4- فدائيوا صدام هو الاداة الأكثر قوة في كبح الإنتفاضة وإستخدامه في كبح حركات التمرد و المعارضة الداخلية</span></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="font-family:tahoma,geneva,sans-serif"><span style="font-size:20px">5- أفراد الأجهزة الأمنية: الأدوات الأكثر فتكاً بالمواطنين من أجهزة الامن والمخابرات والإستخبارت العسكرية.</span></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="font-family:tahoma,geneva,sans-serif"><span style="font-size:20px">6- ضحايا القصف الكيمياوي &ndash;حلبجة &ndash; وأمرهم واضح</span></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="font-family:tahoma,geneva,sans-serif"><span style="font-size:20px">7- المهجرون كما يدعون أو المهاجرون، نعم تعرضوا لظلم التهجير لكنهم سكنوا بلدان أكثر أمناً وأوسع دعه من العراقيين في الداخل، وربما ادعى بعظهم المقاومة، والله العالم.</span></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="font-family:tahoma,geneva,sans-serif"><span style="font-size:20px">هذا العرض اذ اردنا ان نبدي رأياً في الإستحقاق، فالثالث &#8211; الشهداء- والأول -السجناء- والسادس &ndash;حلبجة- والباقي صفقات سياسية ولُعب انتخابية ومساومات ادت الى تشريع قانون تقاعدي الى هؤلاء.</span></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="font-family:tahoma,geneva,sans-serif"><span style="font-size:20px">هذه صفحة المسألة وللجميع أن يعرفها، مع ملاحظة أنا عشت الإنتفاضة مشاركاً فيها قبل حدوثها ولم أخرج من داري في النجف، وأنا سجين سياسي سمت ويل التعذيب والإضطهاد وقسوة التحقيق لخمسة أشهر في جهاز المخابرات .</span></span></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>كورونا يوحد</title>
		<link>https://kassimaltaai.org/%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%88%d9%86%d8%a7-%d9%8a%d9%88%d8%ad%d8%af/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin9832]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2020 00:00:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[المقالات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kassimaltaai.org/%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%88%d9%86%d8%a7-%d9%8a%d9%88%d8%ad%d8%af/</guid>

					<description><![CDATA[مقاله بقلم المرجع الديني الفقيه الشيخ قاسم الطائي (دام ظله)]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong><span style="font-family:tahoma,geneva,sans-serif"><span style="font-size:22px">&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; <span style="color:#FF0000">كورونا يوحد</span></span></span></strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong><span style="font-family:tahoma,geneva,sans-serif"><span style="font-size:22px">أصبح الشعور الانساني العام في عموم المعمورة هو كيفية مواجهة هذا الوباء وايقاف انتشاره في دول العالم، وإن كنا لاحظنا ان دول جنوب الكرة الارضية غير مصابة الا باعداد طفيفة في بعض البلدان لا في جميعها وهذه ملاحظة تستحق المتابعة والدراسة من قبل الاطباء وعلماء الاحياء المجهرية.</span></span></strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong><span style="font-family:tahoma,geneva,sans-serif"><span style="font-size:22px">ومن هذا توحد العالم بكافة اشكاله من العلماء والباحثين والسياسيين والكسبة حتى المتدينين في جولة البحث عن علاج له، فطرحت عدة محاولات يدعى نجاجها في المعالجة أو الوقاية ولكن دون اثباتها خرط القتاد ولعلها تبقى امنيات لا واقعية لها أو أن واقعيتها متحققة في نطاق ضيق جداً لعل الحالات المعالجة لم تكن بالخطوة العالمية فتقبل مثل هذه العلاجات وكل محاولات البشرية مشكورة وهدفها واحد مما يعني وحدة الاسرة البشرية في هذا الصدد ولولا الوباء لما أتحدت الجهود.</span></span></strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong><span style="font-family:tahoma,geneva,sans-serif"><span style="font-size:22px">ويبقى في نظرنا العلاج الغيبي هو الناجع وقد جُرب على بعض فتماثلوا للشفاء، انطلاقاً من النص الروائي القائل (ما من داء أنزله الله إلآ وأنزل معه الدواء) فمثلاً هناك عشبة في الصين هي العلاج، ومادة عند النحالين هي العلاج والمسماة (البروبلس) أو يعبر عنها بالعكبر، وربما يلحق بها البصل والثوم وإن كان العالم الغربي قد لا يقتنع بها وهذا شأنه، إنما نقولها انسانيةً منا للبشر شركاؤنا في الخلق، وهذا خلق الاسلام، وليس بأمر غريب وخصوصاً اتباع أهل البيت (عليهم السلام).</span></span></strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong><span style="font-family:tahoma,geneva,sans-serif"><span style="font-size:22px">والعالم بكل الامكانيات سيرجع يوماً ما الى الأخذ من معين الشريعة لأنها في حديثها تتحدث عن الحقيقة المعلومة لديها لا من التجارب البشرية والمحاولات المادية وهي قد تخطئ غالباً وقد تصيب أحياناً لأنها جهد بشري لا يتعدى تصوراته وهو محدود أكيداً، وأما الشريعة وسيلة الوحي فهي غير محدودة ولا تقف عند حد.</span></span></strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong><span style="font-family:tahoma,geneva,sans-serif"><span style="font-size:22px">ولا تتكلم الا عن مصلحة البشر وخلاصه في الدنيا والاخرة، وعدم معقولية البشر لحديثها لا يضر بصدق هدفها وصحة ومتانة كلامها، إلا أن البشر بغروره لا يميل الى الارتكان اليها أو يتخذها وسيلة للبركة والتعطر من اجوائها العطرة ولكن الانسان سيرضخ بالنهاية لأحكامها وقوانينها والتي من أهمها هو الرجوع الى الله والالتزام بأحقية أهل البيت (عليهم السلام).</span></span></strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong><span style="font-family:tahoma,geneva,sans-serif"><span style="font-size:22px">هذا وقد تفضل الله علينا بالعلاج الحقيقي لهذا الداء ولكن لا يؤمنون وربما ضحكاً على ما نقول ولذا نؤجل البوح به الى حين أو نقوله لمن يريد وهو لا يخلف عن العلاج ولا يختلف فيه.</span></span></strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong><span style="font-family:tahoma,geneva,sans-serif"><span style="font-size:22px">وهكذا فعل كورونا بالبشر كل اسرع من موقعه العلمي والاجتماعي يطلق صرخة علاج لهذا الداء وإن كنا نعتقد أنه عقاب إلهي لتمادي البشر في غيه واستهتاره بقيم السماء وعدم الخوف من رب الارباب وأصبح من استهتاره ان يجعل مباشرة الذكر للذكر أو الانثى للانثى من ادبيات الحريات الشخصية التي أقر لها قوانين وتشريعات تجيزها والحيوانات لا تفعلها.</span></span></strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong><span style="font-family:tahoma,geneva,sans-serif"><span style="font-size:22px">وأما الربا فهو في كل مناحي حياتهم لا يفارقها طرفة عين، ولو يعلم البشر كم هو قبيح ويُهلك لما تمادوا فيه، يكفي ان الشارع يقول ((ان أكل درهم من الربا لأهون عند الله من سبعين زنية بذات محرم في بيت الله الحرام)) والدرهم لا قيمة له اليوم في عملات الارض.</span></span></strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong><span style="font-family:tahoma,geneva,sans-serif"><span style="font-size:22px">وقد ظهرت مظاهر الرجوع بالدعاء والصلاة الى الله في مناطق الارض وهذا بداية لرجوع أكبر قادم ان شاء الله، وهو يستدعي التسبيح لله والاستغفار انطلاقاً من قوله&nbsp; تعالى ((إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ{1} وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجاً{2} فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً{3}))</span></span></strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong><span style="font-family:tahoma,geneva,sans-serif"><span style="font-size:22px"><span dir="RTL">&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; 7 شعبان 1441</span></span></span></strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>رسالة مغرور</title>
		<link>https://kassimaltaai.org/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d9%85%d8%ba%d8%b1%d9%88%d8%b1/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin9832]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 07 Jan 2020 00:00:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[المقالات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kassimaltaai.org/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d9%85%d8%ba%d8%b1%d9%88%d8%b1/</guid>

					<description><![CDATA[رسالة مغرور ... مقاله بقلم المرجع الفقيه الشيخ قاسم الطائي]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><span style="font-family:tahoma,geneva,sans-serif"><strong>قول الحق اعظم<br />
&nbsp;كتب المرجع الفقيه قاسم الطائي ( دامت بركاته )</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="font-family:tahoma,geneva,sans-serif"><strong><span style="font-size:22px"><span style="color:#FF0000">رسالة مغرور</span></span></strong></span><br />
<span style="font-family:tahoma,geneva,sans-serif"><strong>تناولت الاخبار تصريح ناري للرئيس ترامب وأنه سيشدد الحصار على العراق فيما لو مرر قرار اخراج القوات من العراق وإنه لن يخرج حتى يدفع العراق مبالغ خيالية صرفتها الولايات المتحدة على العراق، وبنت قاعدة جوية ضخمة بداعي أنها كلفت مليارات من الدولارات، وعلى ضوء هذا التصريح بدأت أبواق من لا يريدون للعراق الخير والاستقلال التخويف من خطوة من هذا القبيل وأنه سيدفع العراق الى الافلاس ورفع حماية أموال العراق وغيرها من كلمات من لا يحترمون انفسهم وبلدهم وغالباً ما يفكرون بعقلية غيرهم.<br />
وسأتعرض لهوس ترامب، وأنه لا قيمة قانونية ولا سياسية لكلامه:<br />
أولاً: ان غزوها للعراق بلا مبرر قانوني ومسوغ دولي وقد ضربت مجلس الأمن عرض الحائط وأقدمت على خطوتها في غزو العراق، ومن جراء ذلك فهي تتحمل جميع الآثار المترتبة على فعلها غير الاخلاقي.<br />
فإن قلت: ان شخصيات معارضة من طلبت من أمريكا غزو العراق.<br />
قلت: لا قيمة لطلبهم لأنهم لا يمثلون الشعب العراقي وإنما يمثلون أنفسهم ومصالحهم.<br />
وعليه تتحمل أمريكا خسائر جيشها ومعداتهم وقتل جنودهم وتتحمل أرواح العراقيين الذين قتلتهم ويصلون الى مليون شخص بحسب تقاريرهم أنفسهم ناهيك عن تدمير كل مؤسسات الدولة ومشاريعها، وحل الجيش والشرطة وهيكلتها بعناصر ليست لها خبرة في الإدارة والبناء نعم لهم قدرة قتالية ولكنها بدون تنظيم تصبح وبالاً كما هو حاصل.<br />
وأما بناء القاعدة فنقول أما بموافقة الحكومة أو بدونها.<br />
فإن كانت بموافقتها فقد رفعت الموافقة ولا حق للأمريكان في ذلك إلآ إذا كانت ثمة شروط تقرر تحمل العراق خسائر بنائها أو بقاء قواتها، والخسائر لا تصل الى مليار دولار في أقصى حدها وباعتباري مهندس استطيع تحديد مبلغ الانشاء، ويطرح منه ايجار الارض التي بنت عليها القاعدة.<br />
وإن كانت بدون موافقتها فللعراق اخراجهم ورفع البناء على ارضهم بلا أي مقابل.<br />
ناهيك عن تحمل الحكومة الامريكية قتل العراقيين وتدمير بلدهم فعليها الاعتذار من الشعب العراقي وتعويض خسائره من الارواح والأموال وقلنا سابقاً على العراقيين المتضررين من الاحتلال تقديم شكاوى ضدهم والمطالبة بالتعويض وعلى الحكومة تنفيذ هذا الاجراء.<br />
وأما لغة الاشقياء، وأني سأجعل العراق كذا وكذا هذا هواء في شبك وتأباه العلاقات الدولية واحترام مصالح وإرادة الشعوب، فالعراق ليس صنيعة للذين خلفوك ولا ولاية أمريكية فتخرج صفر اليدين صاغراً، فأن التصرف بمال الغير موقوف على إذنه وموافقته وإلا كان اعتداءاً يجب ردعه ورده، وأمريكا لا تراهن في مواجهة مع دول لها موقف ثابت وصلب وهذا ما لمسناه من سياستهم.<br />
نعم إن هذه لغة أولاد الشوارع لا رؤساء دول، فأسع سعيك وكد كيدك والله لن تميت إرادتنا ولا توقف سعينا في اخراجك وقواتك.<br />
وانصحك ان لا تلعب بالنار فإن ابناء الحسين وخالد لم يأبهوا الموت بل يستأنسون به، ويدفعهم إمامهم المهدي إرادة منه ليراهم أهل النصرة والإرادة وهذان الأمران لا أنت ولا الدنيا بأجمعها تستطيع نزعها من العراقيين.<br />
إسمع نصيحة ناصح جمع النصيحة والمقة<br />
إياك وأحذر ان تكن من الثقاة على ثقة</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="font-family:tahoma,geneva,sans-serif"><strong>من عبد الله المؤمن<br />
قاسم الطائي<br />
أحد مراجع الدين<br />
11 جمادي 1 1441</strong></span></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الدفاع عن المقدسات &#8211; قاسم الطائي</title>
		<link>https://kassimaltaai.org/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%81%d8%a7%d8%b9-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%af%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d9%82%d8%a7%d8%b3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d8%a6%d9%8a/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin9832]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 05 Sep 2019 00:00:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[المقالات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kassimaltaai.org/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%81%d8%a7%d8%b9-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%af%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d9%82%d8%a7%d8%b3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d8%a6%d9%8a/</guid>

					<description><![CDATA[الثورة الحسينية
 مبحث بقلم سماحة المرجع الديني الفقيه الشيخ قاسم الطائي (دام ظله ) كتبها قبل 22 عام .]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align:justify"><strong><span style="font-size:24px">بسم الله الرحمن الرحيم</span></strong></p>
<p style="text-align:justify"><span style="font-family:traditional arabic"><span style="font-size:20px"><strong>من منطلق الدفاع عن المقدسات الأسلامية ومبادئ الدين الحنيف وأداءً لواجب الرسالة وحقها على الناس، ومن منطلق إحياء بطولات رجال الرسالة وملاحم الإباء والتضحية وإعطاء لأجر الرسالة مودةً لأهل بيت النبوة نفتح هذا السجل لندون فيه أهم تساؤلات وإشكاليات غير الواعين من هذه الأمة ومن المندسين والمتعصبين الذين يسمعون القول ولا يتبعون أحسنه، فهنا تتصور ما يمكن أن يدور في أدمغتهم من هذه التساؤلات متصدين نيابه عنهم ومن لف لفهم وإثارة لوعي المحبين لأهل البيت ممن أخذتهم قساوة الحياة الدنيا فكانت معظم أوقاتهم سعياً وراء لقمة العيش ودفعاً لشدة الحاجة بما لا يدع لهم مجالاً للمطالعة وقراءة تاريخ الأئمة الأشراف (عليهم السلام) أو ممن لم تحصل له ضروف تعليمية فكان أمياً لا يقرأ ولايكتب نصوغ جملة من الأسئلة متبرعين عنهم، ثم نحاول بما أوتينا من معرفة للأجابة عليها، بعونه تعالى.</strong></span></span></p>
<p style="text-align:justify"><span style="font-family:traditional arabic"><span style="font-size:20px"><strong>وينبغي الالتفات الى أن الاجوبة التي سنقدمها قد تكون على شكل إطروحات قابلة لدفع الأشكال أو لا اقل إبطاله لأن الاحتمال وكما يقولون مبطل للأستدلال بأعتبار أن الأستدلال لابد وأن يكون عل نحو يقيني وجزمي بشكل لا يتزحزح فإذا دخله الأحتمال أزال ذلك اليقين وأبطل الدليل، أو لا أقل يسقط عن إثبات مدعاه.</strong></span></span></p>
<p style="text-align:justify"><span style="font-family:traditional arabic"><span style="font-size:20px"><strong>ولا أدعي لنفسي أني قد أتيت شيئاً جديداً وقد سبقني اليه الكثير من علمائنا الأعلام ومفكرينا الكرام وكتابنا ذوي الأقلام المسؤولة والواعية الى ذلك، والشيء الجديد فيه ربما بأسلوبه الى درجة يكون خاليا من الجملات الانشائية والاستطرادات اللفظية التي يضيع في تزاحمها القارئ ليتصيد المراد منها، وقد يخونه عزمه وتسقط همته عن متابعة قرائته فيكون كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئاً يروي جهله ويسد حاجته من المعرفة وتنمية السعة المعرفية والثقافية.</strong></span></span></p>
<p style="text-align:justify"><span style="font-family:traditional arabic"><span style="font-size:20px"><strong>والحق إنني إستفدت ذلك من بعض أساتذتي جزاهم الله خيراً من خلال تلمذتي عليهم وقراءة كتاباتهم فأستحسن إسلوبهم الخالي من الحشو واللغو، وقد قيل خير الكلام ما قل ودل.</strong></span></span></p>
<p style="text-align:justify"><span style="font-family:traditional arabic"><span style="font-size:20px"><strong>ومن هذه الزواية نفتح هذا السجل الدفاعي عن ثورة الأسلام الكبرى الثورة المحمدية الحسينية الخالدة، إشعاع&nbsp; الحياة لكل الأحرار والشرفاء في عالم الدنيا المظلم الملئ بكل الوان الظلم والتعسف والأستبداد.</strong></span></span></p>
<p style="text-align:justify"><span style="font-family:traditional arabic"><span style="font-size:20px"><strong>&nbsp;إنها ثورة حسينية التسمية محمدية المسمى، وقد قال صاحبها ورفع شعارها (( ما خرجت إلا لطلب الأصلاح في أمة جدي محمد)) ومثلي لا يتسع باعه ولا يبلغ علمه وإدراكه أهداف هذه الثورة الميمونة لأنها أهداف الأسلام الخالد بكل قيمه ومبادئه، مبادئ السماء وكل الأنبياء والعذر عند صاحب المصيبة مقبول، وما لا يدرك كله لا يترك كله، والسيل بالأودية على قدرها، ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها.</strong></span></span></p>
<p style="text-align:justify"><span style="font-family:traditional arabic"><span style="font-size:20px"><strong>&nbsp;والشعور بالواجب الديني والعمل بأهم مبادئه، أن تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر دفعني لكتابة هذا السجل،&nbsp; داعياً المولى وصاحب المصيبة الراتبة أن أتلقى عندهم القبول والسداد إنه نعم المولى ونعم النصير والصلاة على محمد وآله الطيبين.</strong></span></span></p>
<p style="text-align:justify"><span style="font-family:traditional arabic"><span style="font-size:20px"><strong>الجولة الاولى: تبدأ بأثارة&nbsp; السؤال حول هذا الأهتمام بهذه الحادثة بشكل غير متواز مع أية حادثة حصلت في التاريخ الاسلامي، مع ما تتضمن من بذل للأموال وصرف للأوقات وتعطيل لكثير من المصالح، مع تمادي العصور وتقادم الأزمان وكأنها ما وقعت إلا تواً وما حدثت إلا الآن.</strong></span></span></p>
<p style="text-align:justify"><span style="font-family:traditional arabic"><span style="font-size:20px"><strong>&nbsp;والأحجى والأجدر من ذلك كما يقوله المتسائل إن تكفكف من غلواء هذا العزاء وهذا البكاء فإن ما وقع وقع وليس بالامكان أن نغير منه شيئاً.</strong></span></span></p>
<p style="text-align:justify"><span style="font-family:traditional arabic"><span style="font-size:20px"><strong>وقد يتمادى السائل ويتطاول في إسفافه ونقده فيفوح من لسانه وقوله رائحة التعصب المذهبي المقيت، أنتم الشيعة متى ينقطع بكاؤكم عن الحسين ولا نرى في كل مناسباتكم إلا البكاء والعويل على رجل طلب السلطة بحسابات خاطئة فخانته الأقدار ولم يحصل على ما طلب، وكانت نتيجة مطلوبه القتل وهذا أمر طبيعي لمثل طلبه.</strong></span></span></p>
<p style="text-align:justify"><span style="font-family:traditional arabic"><span style="font-size:20px"><strong>والجواب عن هذا التساؤل، يكون بعدة مستويات، إذ لعل السائل ليس له دين او له دين ولكن لا يرعويولا يعي ما يمثله الدين في حياته فنأتيه من جانب آخر لعله مهماً في حياته ومؤثراً في قناعاته فإن إقتنع فهي الغاية وليس بعدها من شيء وإن لم يقتنع فماذا نفعل وقد أخبرنا القرآن بعناد كثير من &nbsp;الناس ((وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَـكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ)) النحل118.</strong></span></span></p>
<p style="text-align:justify"><span style="font-family:traditional arabic"><span style="font-size:20px"><strong>وقد يتبادر الى ذهن القارئ: إذا كان الأمر كذلك فلماذا هذا التعب والعناء والأفضل غض النظر وعدم صرف هذا الجهد في الوقت الذي هو أعز من الكبريت الأحمر أو الذهب الأصفر،</strong></span></span></p>
<p style="text-align:justify"><span style="font-family:traditional arabic"><span style="font-size:20px"><strong>وجوابنا واضح فإذا فتحت كتاب الله العزيز&nbsp; فسيخبرك بأحد آياته بقوله ((قَالُواْ مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ)) جواباً عن قول آخرين ((ِلمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ))</strong></span></span></p>
<p style="text-align:justify"><span style="font-family:traditional arabic"><span style="font-size:20px"><strong>&nbsp;وقوله تعالى ((إِنْ أَنتَ إِلَّا نَذِيرٌ))&nbsp; ((فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاَغُ الْمُبِينُ)) وغيرها كثير تتضمن إن النتائج سواءً حصلت أولم تحصل لا تمنع من الدعوة الى الخير أو إسداء الموعظة والمعروف، والصدقة ولو بكلمة طيبة.</strong></span></span></p>
<p style="text-align:justify"><span style="font-family:traditional arabic"><span style="font-size:20px"><strong>المستوى الأول: المستوى الديني.</strong></span></span></p>
<p style="text-align:justify"><span style="font-family:traditional arabic"><span style="font-size:20px"><strong>يبدأ من مسؤولية الدفاع عن الدين ونصرة رب العالمين ((إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ))&nbsp; ونصرته تكون بنصرة رسالاته السماوية أهمها وخاتمها الرسالة المحمدية المهيمنة على كل الرسالات والداعية الى الأيمان بكل الأنبياء والرسل، ونصرة المرسلين، لأنها نصرة الله بإطاعة ما جاء منهم وقبول أوامرهم وإرشاداتهم التي هي إرشادات السماء ((مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ)).</strong></span></span></p>
<p style="text-align:justify"><span style="font-family:traditional arabic"><span style="font-size:20px"><strong>أما كيف تكون نصرة الرسول؟ بنصرة مبادئه وإحيائها بإحياء بطولات رجالها وموادة أهلها، وقد أخبرنا الجليل ((ُقل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى))فأحياء هذه الشعائر موادة لرسوله الكريم.</strong></span></span></p>
<p style="text-align:justify"><span style="font-family:traditional arabic"><span style="font-size:20px"><strong>&nbsp;وأما كيف تكون الموادة نصرة للأسلام ورسالاته الخالدة.</strong></span></span></p>
<p style="text-align:justify"><span style="font-family:traditional arabic"><span style="font-size:20px"><strong>يكون ذلك عن طريق إحياء الثورة الحسينية المباركة لأنها الأمتداد الطبيعي للرسالة وما جاءت به، ولولاها لما بقي للرسالة رسم ولاوجد لها أثر، ولاتعجب فليس هذا بدعاً من القول بل هو قول الرسول كما ورد عنه في الخبر ((حسين مني وأنا من حسين)) وإذا كانت الجملة الصدرية مفهومة الدلالة، فالجملة العجزية قد يكتنفها الغموض واللبس وعدم الوضوح للمطلوب منها&nbsp; ولكن لو تأملت قليلاً لعلمت إنها تعني &nbsp;محمداً برسالته الخالدة وإمتدادها في طول خط الزمان لأهل الأرض من التضحيات الحسينية، مهما كانت فهي قليلة أمام طاعة الله التي لا تحد، ولذا قالت بطلة كربلاء، اللهم تقبل منا هذا القربان. إنها تدعو الله ليتقبل هذه التضحية، وهذا القربان مشيرة لجسد أبي عبد الله المضرج بدماء الشهادة وروح الأيمان.</strong></span></span></p>
<p style="text-align:justify"><span style="font-family:traditional arabic"><span style="font-size:20px"><strong>وإذا كان الحسين الذي هو سيد شباب أهل الجنة قد قدم ماكان مع كونه قليلاً أمام طاعة الله ودينه ونصرته، فلماذا العجب منا ونحن دونه بكثير تستكثر علينا أن نقدم هذا القليل من أجل إحياء قيم الدين وترسيخاً لمبادئ الأسلام من خلال إحياء هذه الذكرى لأن إحيائها إحياء لدين رسول الله دين الله الخالد وقد تسأل: إذا كانت أهميتها بهذا المقدار وهذه الدرجة من الخطورة فلماذا لاتحيى من قبل طوائف المسلمين الأخرى.</strong></span></span></p>
<p style="text-align:justify"><span style="font-family:traditional arabic"><span style="font-size:20px"><strong>نحن معك في توجيه هذا السؤال وهو غريب حقاً لتصور أن الحسين هو إمام لطائفة مسلمة، والحال ليس كذلك بل هو إمام لكل المسلمين أما سمعت أوقرأت قول الرسول (ص) ((الحسنان إمامان قاما أو قعدا))يعني إمامان سواء قاما بأعباء خلافة المسلمين لو مكنوهم من ذلك وحكّموا النص الشريف فيه، وأنى ذلك والمتربصون كثر والأعداء وذوي المصالح الدنيوية واصحاب الطموحات الشخصية، وذوي الأحقاد الأشرار الذين لم يسلموأ بل إستسلموا، مردوا على النفاق، حتى إذا تمكنوا من الأمر وسيطروا على الرأي حرفوا ما حرفوا وغيّروا ما غيّرو وهذه سنة جارية والتاريخ يكتبه السلاطين والناس على دين ملوكهم وإذا لم تسمع تلك المقولة فلا أظنك لم تسمع مقولته الثانية (صلى الله عليه وآله) ((الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة)) ومن المنطقي أن كل مسلم يتوق الى الجنة فهلا يتوق لسيداها، وكيف يريدها بدون سيداها وإذ قال القائل، إن هذه الروايات لم تثبت من طرق أهل السنة والصحاح عندهم، مع إن السؤال يحوي مكابرة واضحة، فهو لم يكلف نفسه مشقة البحث وعناء الطلب ليفتش عن هذه في هذه والحقيقة تطلب باحثها وطالبها، وحسبه كتاب الله بين يديه يقرأ صباحاً ومساءً ويسمع ليلاً ونهاراً في مختلف الوسائل الأعلامية المسموعة والمرئية ومجالس العزاء وقراءة الفواتح وإذا إدعى إنه لم يسمع لقوله تعالى((قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى)) ومن اقرب رحماً من رسول الله (صلى الله عليه وآله) غير الحسين (سلام الله عليه) فما بعد الحق إلا الضلال.</strong></span></span></p>
<p style="text-align:justify"><span style="font-family:traditional arabic"><span style="font-size:20px"><strong>المستوى الأخلاقي.</strong></span></span></p>
<p style="text-align:justify"><span style="font-family:traditional arabic"><span style="font-size:20px"><strong>قد يندفع الانسان بدافع من وجدانه الى شكر المنعم والمتفضل عليه ولو بقليل من الاحسان فأنت تشكر وتثني على من قدَّم لك خدمة ما مهما كانت ضئيلة لأنك تشعر أنه واجب الأنسان بحكم عقله، ولنسميه العملي كما يسمونه في المنطق والحكمة يدرك أنه ينبغي ان يُشكر من يسدي خدمة ويقدم مساعدة، مالية كانت أو علمية أو إدارية أو إجتماعية، بل حتى لولم تكن خدمة بمعناها المتعارف وإنما مجرد تقدير أو مبادرة لسؤاله عندك أو تفقده إليك يزورك في البيت أو يتصل بك تليفونياً أو يرسل إليك مكتوباً مستفسراً عن أحوالك وراغباً في وصالك فهو يستحق الشكر، فما عساك إلا أن تقول له تفضلتم أو مشكورين أو نحو ذلك من الكلمات العرفية المتداولة المعبرة عن شعور بالمنة والغبطة لفعل الآخرين وشكر سعيهم.</strong></span></span></p>
<p style="text-align:justify"><span style="font-family:traditional arabic"><span style="font-size:20px"><strong>&nbsp;ومن خلال ذلك نقول ان درجة الشكر تشتد بأمرين.</strong></span></span></p>
<p style="text-align:justify"><span style="font-family:traditional arabic"><span style="font-size:20px"><strong>1- إن المنعم إذا كان ذو وجاهة إجتماعية أو دينية أو علمية عالية ومهمة في المجتمع فدرجة شكره تشتد وتتصاعد لعظم الخدمة التي يبديها بنظر الآخرين وإعتزازهم بها قبال خدمات الآخرين ويتسارعون عفويا بًشكره ومدحه والثناء عليه حاضراً أو غائباً وربما تبقى خدمته في شعور الآخرين لسنوات عديدة أو مديدة تُذكر في كل مناسبة جاءت أو ملابسة حصلت، وهذا أمر وجداني وشعور عرفي متسالم عليه.</strong></span></span></p>
<p style="text-align:justify"><span style="font-family:traditional arabic"><span style="font-size:20px"><strong>2- عظم النعمة والخدمة المقدمة وكلما كانت عظيمة وجديرة بالأعتزاز والتقدير فمقابلتها بشكر ضعيف أو ثناء قليل إغماط لحقها وإنكار لفضلها فأنت تشكر الجار لو عادك في مرضك، بدرجة تقل كثيراً عن شكرك ومعلمك ومرشدك ومن وجهك ونور عقلك بالعلم، حتى أنه ورد في الخبر الآباء ثلاثة &ndash; منهم أب علمك مساواة للأب المعلم مع الاب الموّلد فكما أن فضل الوالد عظيم وقد قرنه الله تعالى بعبادته، بقوله تعالى ((وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً)) فالأحسان للأب طبيعي يكون بشكره والتحنن له والاحسان إليه يعدل طاعة الله فلا طاعة بدون إحسان الوالدين.</strong></span></span></p>
<p style="text-align:justify"><span style="font-family:traditional arabic"><span style="font-size:20px"><strong>وإذا كان حال الاب الوالد ذلك، فمقتضى المساواة في الأبوة المشار إليها في الخبر، عظيم شكر المعلم، ومن هذا القياس تعلم إن المتفضل لو كان أعظم من المعلم شأناً ومن الأب قدراً، وهو الولي وإذا كان الأعظم منه وهو المعصوم تعرف شدة لمسؤلية الشكر التي ينبغي لك تقديمه، للمنعم، ومن أنعم خلقاً من رسول الله (صلى الله عليه وآله) على خلق الله.</strong></span></span></p>
<p style="text-align:justify"><span style="font-family:traditional arabic"><span style="font-size:20px"><strong>إذن ما يستحقه من شكر لا يوازيه شكر مخلوق آخر، وقد نترقى في الكلام ونقول بل شكره شكر الله، كما إستشهدنا بالآية السابقة ومن المعلوم ان شكر الله لا يُبلغ بأي حال، من الأحوال وكيف يشكر حق شكره وشكره شكر يستحق عليه الشكر، كما عبر الأمام (عليه السلام) عن ذلك.</strong></span></span></p>
<p style="text-align:justify"><span style="font-family:traditional arabic"><span style="font-size:20px"><strong>ولو جمعنا بين الأمرين الآخرين كان المحصل أعظم منهما والناتج أوسع من أحدهما، وإذا نظرت الى كلا الأمرين قد إجتمعا مع الحسين (عليه السلام) من جانب الخدمة المقدمة فلا أعتقد أن خدمةً أعظم من خدمة التضحية من أجل الدين وهداية الآخرين وإصلاحهم، وهل تعادل التضحية خدمة أخرى من حيث السمو والرفعة، الشاعر يقول:</strong></span></span></p>
<p style="text-align:justify"><span style="font-family:traditional arabic"><span style="font-size:20px"><strong>والجود بالنفس أسمى غاية الجود، وأما من جانب شخصية المنعم فلا يكون الكلام فيه إلا مستأنفاً ومن لا يعرف الحسين بن علي بن أبي طالب، بن فاطمة الزهراء بنت رسول الله سلام الله عليهم أجمعين إلا من كان به مس من الجنون أو القى السمع وهو شهيد.</strong></span></span></p>
<p style="text-align:justify"><span style="font-family:traditional arabic"><span style="font-size:20px"><strong>&nbsp;وإذا لم تكتفِ بهذين المستويين فأليك المستوى الثالث.</strong></span></span></p>
<p style="text-align:justify"><span style="font-family:traditional arabic"><span style="font-size:20px"><strong>المستوى الثالث: الاجتماعي وأن شئت سمه التاريخي، تفتخر الامم والشعوب بتاريخها وما يحفل من أحداث وتبلغ بها الدرجة لصرف مبالغ طائلة من ميزانية الدولة لتنقب عن آثار الماضين وطبيعة حايتهم، وقد تنقصها الخبرة العلمية في ذلك فتستعين بخبراء وذوي الاختصاص من البلدان الأخرى، وتهيء امكانيات كبيرة لهذه الهمة، ذلك أنها ترى حق الاجيال الاحقة و القادمة المعرفة تاريخها وجذور إنتسابها ومآثر أجدادها.</strong></span></span></p>
<p style="text-align:justify"><span style="font-family:traditional arabic"><span style="font-size:20px"><strong>&nbsp;وكما هوحق الاجيال اللاحقة فهو ايضاً حق الماضين كي لا تضيع آثارهم وتذهب أعمالهم سدى وادراج الرياح فكان لزاماً عليها إداءً للحقين أن تشرع في ذلك وتبادر اليه، وقديكون لا لها غايات اخرى ودوافع لا حاجة للدخول في تفاصيلها ولا يهمنا منها إلا ماقلناه.</strong></span></span></p>
<p style="text-align:justify"><span style="font-family:traditional arabic"><span style="font-size:20px"><strong>والحال نفسه بالنسبة الى أهل العشائر والاعراف، حيث تظل تبحث عن سلسلة نسبها واصل وجودها لتبّين عراقة أصلها وقِدم وجودها في حياة المجتمع والناس جميعاً وقد تزيدها شرافة نسبها بحثاً وتعباً عن جذورها الاولى فلربما تلتقي بالرجالات العظماء واهل الشرف والمروءات وأهل الامجاد والبطولات، فترى ذلك أمراً يستحق المبادرة والتعب والتضحية بقليل من الجهد والمال، هذا وقد لاتكون دوافعها إلا التباهي</strong></span></span></p>
<p style="text-align:justify"><span style="font-family:traditional arabic"><span style="font-size:20px"><strong>والتفاخر لعظم السابقين ومآثرهم لتعيش حالة النشوة والفخر الفارغ يدفعها أحياناً للتعالي والتكبر على الآخرين وإزدراء انسابهم وإحتقار أصلهم طلباً للرئاسة وحب الجاه والتفاخر بالأنساب مع إنها في ميزان الأسلام لا تساوي شيئاً ((فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءلُونَ)) المؤمنون/101</strong></span></span></p>
<p style="text-align:justify"><span style="font-family:traditional arabic"><span style="font-size:20px"><strong>&nbsp;ومع ذلك لم تجد من ينتقدهم ويوجه سهام كلماته اللاذعة ومفترياته اليهم والأمر لايعنيه، فما باله إذا وصل الينا ونحن نمجد اشرف شخصية من بعد الرسول والامير (عليهما السلام) عرفتها الانسانية مع مالها من فضل على الآخرين وليس لهم خاصة؛ إذ التذكير بمعاني البطولة والشرف وإستلهام دروس البطولة والتضحية من اجل القيم الأسلامية العليا والأنسانية الشريفة مثل العدل والخير والمساواة وإيثار المصلحة العامة على الخاصة، وغيرها كثير وكلها معاني تسعى لها شعوب الارض بكل أديانها ومذاهبها ولغاتها وطبيعة علاقاتها، من غير حصر على أمة دون أخرى أو شعب دون سواه، فالعقلاء كلهم متفقون على حسنها والعقل يأمر بأنه ينبغي عملها وتحصيلها، ولا يقتصر الحال عليها بل يمدح أهلها وناسها ويثيب فاعلها ويجعله رمزاً للآخرين وأبناء البشر فإذا كنت من العقلاء فقد حكمت بحكمهم وإتبعت آراهم وقضاياهم</strong></span></span></p>
<p style="text-align:justify"><span style="font-family:traditional arabic"><span style="font-size:20px"><strong>المحمودة، وإذا لم تكن منهم فلماذا تحشر نفسك وتدعي أنت منهم ومعهم. ولا كلام لنا معك لأنك أخرجت نفسك من دائرة من يصح لنا التكلم معهم ، وما كلامك إلا فند.</strong></span></span></p>
<p style="text-align:justify"><span style="font-family:traditional arabic"><span style="font-size:20px"><strong>واقول ما قال الشاعر:</strong></span></span></p>
<p style="text-align:justify"><span style="font-family:traditional arabic"><span style="font-size:20px"><strong>سأطبق أجفاني على مضض القذى&nbsp;&nbsp;&nbsp; وإن حَسب الجهَّال أنَّي جاهل</strong></span></span></p>
<p style="text-align:justify"><span style="font-family:traditional arabic"><span style="font-size:20px"><strong>الى أن يفتح الله&nbsp; للناس دولــــــة&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; تكون سوى الأشباه فيها وسائل</strong></span></span></p>
<p style="text-align:justify"><span style="font-family:traditional arabic"><span style="font-size:20px"><strong>وإذ لم تكن ممن بتلك المستويات وقد لا تميل إليها أو تملك وسائل معرفتها او تقنع بأساليبها، فما بالك بهذا المستوى.</strong></span></span></p>
<p style="text-align:justify"><span style="font-family:traditional arabic"><span style="font-size:20px"><strong>المستوى الرابع الأنساني: ولك أن تسميه العاطفي.</strong></span></span></p>
<p style="text-align:justify"><span style="font-family:traditional arabic"><span style="font-size:20px"><strong>لم يبقلنا من طريق نسلكه لأقناع هذا المسكين إلا طريق العاطفة والجانب الأنساني، العاطفة التي تشكل ركناً اساسياً في النفس الانسانية والفطرة الطبيعية بها يتعامل الناس مع كثير من الأشياء بعد ان يعجز العقل والمنطق وسيلة للأقناع والأفهام، وأوضح صور التعامل العاطفي والفيض الرحماني ما تفيضه المرأة على ولدها الصغير&nbsp; وما تتحمل من أجله كل صعب وتستهل كل أمر.</strong></span></span></p>
<p style="text-align:justify"><span style="font-family:traditional arabic"><span style="font-size:20px"><strong>والعاطفة قد تحرك الأنسان لأن يتعامل مع الأشياء ويؤثر فيها ويتأثر بواسطتها فإذا ما حرك الخطيب المفَّوه والمتمرس مشاعر المستمعين وألهب احاسيسهم ملك قلوبهم وجعلهم أسرى إرادته وجهة حركته، وقد يتفنن الخطيب في اساليبه ووسائله للتوصل الى ذلك والوصول اليه وفي مطاوي بحثه وسعيه يصل الى أقرب الطرق لقلوبهم واقصرها مسافة الا وهو الخط المستقيم، المأساة وتصوير الظلامات وعطف القلوب نحو المظلوم والمغلوب لا كل مظلوم بل خصوص من كان صاحب قضية ومبدأ وعقيدة.</strong></span></span></p>
<p style="text-align:justify"><span style="font-family:traditional arabic"><span style="font-size:20px"><strong>&nbsp;ولذا نرى من أنجح الطرق المستخدمة في الحملات الدعائية للمتنافسين على الترشيحات الانتخابية والمجالس البرلمانية أو الكراسي الحكومية تركيزاً واضحاً على مظالم المجتمع من جراء السياسات الخاطئة للخصم والمتنافس الآخر، وهم ملتفتون جداً الى ذلك لدرجة عجيبة من أجل إظهار أحقيتهم وسلامة موقفهم.</strong></span></span></p>
<p style="text-align:justify"><span style="font-family:traditional arabic"><span style="font-size:20px"><strong>وبعد هذا تعال معي الى واقعة من اقسى ما أنتجته النفس البشرية الامارة بالسوء من الظلم والاستبداد بل والحقارة الى أبعد مدياتها وأبشع صورها، بل والدناءة وإنعدام المروءة حتى على الموتى والنساء والاطفال، صور مرعبة ومبكية حتى للصخر الأصم.</strong></span></span></p>
<p style="text-align:justify"><span style="font-family:traditional arabic"><span style="font-size:20px"><strong>ولو نظرت الى الواقعة تجريدياً عن عوائق عقائدية وآراء شخصية ونظرتها بحس طبيعي وإنساني لو وجدت نفسك منفعلاً بها ومغرورقاً بالدموع والاسى والحزن على مصارع رجالها ومكابدة أطفالها ووحشة نسائها.</strong></span></span></p>
<p style="text-align:justify"><span style="font-family:traditional arabic"><span style="font-size:20px"><strong>ولو أبيت وأمتنعت لقساوة قلبك وإن منها كالحجارة بل هي اشد قسوة فهلا إعترفت وتأسيت بالرسول الكريم وهو يبكي على ماورد عنه حال وفاة، إبنه إبراهيم وقد كانت سهام المنافقين تترصده وتراقبه وتتجاسر عليه، أتجزع بوفاة ولدك ومن قضاء الله وقدره، قال (صلى الله عليه وآله) لا ولكني أبكي رحمة عليه ولنا في رسول الله أُسوة حسنة، في كل أفعاله وأقواله وأحواله لأن حياته المباركة دروس مضيئة لأمته.</strong></span></span></p>
<p style="text-align:justify"><span style="font-family:traditional arabic"><span style="font-size:20px"><strong>ولقد إستخدم الامام السجاد (عليه السلام) وسيلة البكاء عندما إنعدمت لديه الوسائل في بث دعوة المعصومين وبيان مظلوميتهم وإن حق الأمر لا يعدو منهم الى غيرهم، وكان (عليه السلام) بصدد تربية المحبين على موالاة الحق وأهله بهذا الاسلوب العاطفي&nbsp; والمؤثر.</strong></span></span></p>
<p style="text-align:justify"><span style="font-family:traditional arabic"><span style="font-size:20px"><strong>ولذا لا نتفق مع كل من يرفع راية توجيه الشعائر الحسينية بعيداً عن البكاء والأسى وذرف الدموع، ولولا ذلك لما بقي أي شعور نحو الثورة الحسينية، فاعل الى هذه الدرجة وهذا الممستوى من الربط مع الموالين والمحبين، نعم لا نجعل هذا الجانب المأساوي هو الاساس متناسين الجوانب النيرة ومعاني العلى الاعتزاز بالثورة المباركة، من التضحية والأيثار والفداء والبطولة، والاقدار، والرضا والتسليم، والمناجاة التي كان أبطالها الحسين (عليه السلام) واهل بيته وأصحابه، لا أن يجعل من الذكرى وأبطالها مسرحاً لاستجداء الحسين&nbsp; النصرة والتوسل الى شربة ماء ونحو ذلك مما يجّل المعصوم (عليه السلام) عن ذلك.</strong></span></span></p>
<p style="text-align:justify"><span style="font-family:traditional arabic"><span style="font-size:20px"><strong>فعلينا تنقية الواقعة من علائق الكذب التي يتوسل بها الى البكاء والتباكي على المعصوم (عليه السلام).</strong></span></span></p>
<p style="text-align:justify"><span style="font-family:traditional arabic"><span style="font-size:20px"><strong>ويتفرع منه- ما نسميه الأسلوب الثوري- الذي يستهدف رفض الظلم بكل اشكاله وأنواعه سواء للسلطة الحاكمة آنذاك أو لغيرها والبكاء وسيلة التعبير&nbsp; الصادقة عن توجيه الأتهام بالظلم لكل طاغوت ومتسلط بعد أن تقف الوسائل ضعيفة أمام قواه وإمكاناته الجبارة، تبقى وسيلة الرفض الموجعة التي تقض مضاجع الظالمين وترهبهم وتذكر بأنحرافهم وزيغ إدعائهم، فتراهم لا يطيقون صبراً على ذلك ويودون بما أوتوا من رسائل قمعية كبت وكبح هذه العاطفة المحركة لمشاعر الآخرين ليتحسسوا ظلم الظالمين، والتاريخ على ذلك شهيد.</strong></span></span></p>
<p style="text-align:justify"><span style="font-family:traditional arabic"><span style="font-size:20px"><strong>المستوى الخامس: المستوى العسكري أو القتالي.</strong></span></span></p>
<p style="text-align:justify"><span style="font-family:traditional arabic"><span style="font-size:20px"><strong>إن الصورة الرائعة والهيئة التنظيمية وتوظيف كل الأمكانيات العسكرية رغم بساطتها إلا إنها كبيرة جداً بفضل تمازجها مع كل قيم السمو والرفعة وإستسهال الموت بل الاستئناس به، وهذا يرعب أكثر مما يرعبه السلاح ذلك إن الأقدام في طلب الموت والسعي اليه بل التسابق في ميدان المعركة للقائه،يغطي على كثير من هواجس الخوف المضعفة ووساوس النفس ويدفع رغبة الفرار من المواجهة وهذا ما يسلب قوة العدو ويحبط معنويات كبيرة ومساحة واسعة من أقدام الطرف الآخر فيعين على نفسه كما ورد عن مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) مابرزت لأحد إلا أعانني على نفسه.</strong></span></span></p>
<p style="text-align:justify"><span style="font-family:traditional arabic"><span style="font-size:20px"><strong>ولم يكتفِ الامام الحسين (عليه السلام) بهذا الجانب المعنوي مع أهميته بل نظم أصحابه وأهله على طريقة القائد العسكري الخبير أخذاً بنظر الأعتبار قلة عدده وكثرة عدوه، فالمواجهة المباشرة لاتنفع بقدر ماتضر، فكان إسلوب المبارزة والمقاتلة &nbsp;لرجل برجل وقد كانت فنون القتال تحترم طريقة البراز وله ظوابطه الخاصة التي ينبغي عدم تجاوزها والالتزام بها من كلا الجانبين، وبهذا الأسلوب يدفع غلبة العدد ويضعف معنويات المبارز للطرف الآخر إذ يجد نفسه في مواجهة من لا يرى الموت إلا سعادة على يقين &nbsp;من أمره ونصر من ربه وان عدوه على باطل ومصيره الى النار.</strong></span></span></p>
<p style="text-align:justify"><span style="font-family:traditional arabic"><span style="font-size:20px"><strong>وقدفكر بموضوعية وحكمة (عليه السلام) عندما حفر الخندق واشعل النار ليسد على الأعداء مواجهته ومباغتته من الخلف&nbsp; وبالآخر سيوفر عدد من المقاتلين في مواجهة الأعداء من جبهة أو جهة واحدة إذ التشتت وتوزيع ماعليه من قلة العدد سوف يضعف جبهته أكثر مما هي ضعيفة عدداً.</strong></span></span></p>
<p style="text-align:justify"><span style="font-family:traditional arabic"><span style="font-size:20px"><strong>وينفتح من هذا مستوى آخر</strong></span></span></p>
<p style="text-align:justify"><span style="font-family:traditional arabic"><span style="font-size:20px"><strong>المستوى السادس- المستوى الصمودي:</strong></span></span></p>
<p style="text-align:justify"><span style="font-family:traditional arabic"><span style="font-size:20px"><strong>لوتذكر الواعي من المسلمين شيئاً من معاني الصمود الحية التي رسمها ابطال ملحمة كربلاء لكفيل بإلقاء ظلاله على مواقفه الخاصة إذا ماصادفه بعض النائبات المتطلبة قدراً معيناًمن الصمود والثبات، وإذا ضاقت به الأمور وإنهارت معنوياته تحت ضغط من الخوف والسوط بمجرد الألتفات الى هذه&nbsp; الدروس المرسومة من قبل أبطال الطف، ترفع من قدراته على المواجهة والصمود وتوقف إنهياره الذي شارف عليه وتأخذ همته بالتصاعد حتى يتحسس من نفسه صوراً ومعاني من الثبات&nbsp; لايكون أقلاً من أصحابها تجسيداً لها وسخطاً على نفسه أن يتخلف عن هذه المدرسة وإنتمائه لها مضموناً لا شكلاً إنتماءً حقيقياً يجعله يعيش أحداثها وصورها&nbsp; ويتفاعل معها، الى درجة تبلغ به الحالة أنه يرى في نفسه خجلاً من جهة أن إنتمائه إليها لا يكون واقعياً &nbsp;إذا لم يطبق صور صمودها.</strong></span></span></p>
<p style="text-align:justify"><span style="font-family:traditional arabic"><span style="font-size:20px"><strong>وأعتقد أن المسألة في بعض الضروف الخاصة والأستثنائية قد تكون كذلك بل هي كذلك لا قد تكون.</strong></span></span></p>
<p style="text-align:justify"><span style="font-family:traditional arabic"><span style="font-size:20px"><strong>الاسلوب التربوي: ونعني به أن المسؤولية الملزمة لمن إتصل بشخصية مهمة تزداد كلما كانت درجة صلته به قوية وشديدة وإن أكثر الناس التزاماً بسنة نبيه (صلى الله عليه وأله) هم أهل بيته الكرام، وكل من كان أكثر التزاماً بهم فهو أكثر التزاماً بسنة رسوله لأنهم طريق للألتزام بسنته الشريفة والبكاء تعبير عاطفي صادق على المصاب الجلل يكشف عن شدة العلاقة وتأثير لتربية المعصوم (عليه السلام) لمواليه وهذا أمربيّن.</strong></span></span></p>
<p style="text-align:justify"><span style="font-family:traditional arabic"><span style="font-size:20px"><strong>إن عرض الحركة الحسينية بتفاصيلها كلية تجسيد حي لفضائل الأخلاق وتفعيلها في حركة الواقع من خلال الصور التي رسمها الحسين (عليه السلام) وأصحابه متمثلة بالتضحية والفداء والرجولة والبطولة&nbsp; والأيثار والغيرة والحمية والرفعة والأباء ونكران الذات والصبر والبلاء الحسن في طاعة الله وغير ذلك كثير، وكلها معاني متحركة في هذه في هذه الواقعة ومطبقة عملياً لامجرد معاني نظرية لا روح فيها.</strong></span></span></p>
<p style="text-align:justify"><span style="font-family:traditional arabic"><span style="font-size:20px"><strong>&nbsp;وعندما تُنقل هذه الواقعة فإنما تحكي هذه المعاني السامية وغيرها في وبالمقابل في طرف العدو والطغيان تتوفر الصفات السيئة والرذائل القبيحة والصور المشوهة النازلة بالأنسان الى حضيض البهيمية وقعر التسافل، متمثلة بالخسة والدناءة و الغل والحقد والكراهة وإنعدام الشرف والغطرسة وإيثار الدنيا ومعاونة الظالمين وإنعدام الكرامة والخبث واللؤم والمكر والخديعة والخيانة وخذلان الحق ونصرة الظالم وما الى ذلك مما كشفت واقعة الطف على معادن رجالات جيش يزيد وعبيد الله بن زياد وترجمتها أفعال الجيش الأموي في الواقعة أحسن تجسيد فكانت مرآة صدق عن سرائر القوم وحقارة الجيش.</strong></span></span></p>
<p style="text-align:justify"><span style="font-family:traditional arabic"><span style="font-size:20px"><strong>&nbsp;وما أحوجنا الى تعريتها وشجبها وتنقية تاريخها الاسلامي من تلبيسها وتضليلها.</strong></span></span></p>
<p style="text-align:justify"><span style="font-family:traditional arabic"><span style="font-size:20px"><strong>ولو تكلمنا في ضوء ما تحمله معاني كلمات الرذائل والاخلاق السيئة وعرفّنا مفاسدها وآثارها ما كان لنا أن نصل الى كنه حقيقتها بالعرض النظري وربما تستبعد أن شخصاً ما متلبس بها لنصرف إرادة الناس عنها، كما فعلت معانيها المتحركة في ساحة المعركة.</strong></span></span></p>
<p style="text-align:justify"><span style="font-family:traditional arabic"><span style="font-size:20px"><strong>فهل يا ترى إن من يسمع ببشاعة وشناعة افعال القوم من رمي الطفل الرضيع وذبحه في أحضان أبيه وهو يلتمس شربة ماء له من القوم بدافع من رواسب الأخلاق الذميمة والنفس الأمارة بالسوء، استقبح هذه الفعلة وأستعاذ بالله ليصرفه عنها وينقيها منها وقس على ذلك.</strong></span></span></p>
<p style="text-align:justify">&nbsp;</p>
<p style="text-align:justify"><span style="font-family:traditional arabic"><span style="font-size:20px"><strong>الاسلوب الثامن.</strong></span></span></p>
<p style="text-align:justify"><span style="font-family:traditional arabic"><span style="font-size:20px"><strong>الاسلوب العرفي: وهو أن الكثير من الناس تعتز بالشخصيات المهمة من رجالاتها حتى ما كان منها متقادماً في الزمان الماضي مادام الا نتساب إليها ممكناً، فالشخص منا يعتز بالأنتساب للقبيلة الفلانية أو لأحد الشخصيات المهمة في التاريخ الاسلامي وقد يهيء لذلك امكانيات مالية أو إعلامية معينة، كإقامة المؤتمرات والندوات والشعائر المعينة والأمسيات الأدبية وما الى ذلك، وقد يفعل ما لا يخرج عن الخرافة والاسفاف كوضع الزهور على قبور الموتى كما يفعله أهل الدنيا للمهم من موتاهم، نظراً لأعتزازهم وإكراماً لهم وربما يتفاخرون بالسير على منهاجه وآرائه وإذا كان هذا حال اشخاص عاديين لا يصل عُمق تجربتهم الى مابعد زمان حياتهم وقد تبوء بالفشل وهم لا يزالون على قيد الحياة ومع ذلك يبقى المحب والموالي يلتمس لهم الحجج والمعاذير في التفاخر بهم والأنتساب إليهم ولسنا بحاجة الى مقارنة أمثال هؤلاء مع إبن بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) فهي مقارنة لا موضوع لها بتاتاً، ونكون في جانب السكوت على هذه التصرفات إن لم ننتقدها كما يفعل المغفلون عندما نحي الذكرى بطريقة مأساوية وحرقة قلبية.</strong></span></span></p>
<p style="text-align:justify">&nbsp;</p>
<p style="text-align:justify"><span style="font-family:traditional arabic"><span style="font-size:20px"><strong>الاسلوب التاسع.</strong></span></span></p>
<p style="text-align:justify"><span style="font-family:traditional arabic"><span style="font-size:20px"><strong>الاسلوب السياسي: حيث تنهج جميع دول العالم برنامجاً تعليمياً خاصاً خلال مراحل الدراسة عندها غايته التعريف برجالات الدولة القدماء وشخصياتها العظماء، تذكر فيه مآثرهم وتضحياتهم وبطولاتهم وتستلهم من سيرتهم الدروس، والعبر وإذا أحسنا الظن بهم وهو نادر &nbsp;فأنهم عظماء ذواتهم ومصالحهم الشخصية لا عظماء تضحياتهم وبطولاتهم لمصالح أمتهم ولا نعدم الأمثلة التاريخية على هذا الأمر- كقائد فرنسا الشهير بنابليون بونابرت وأمثاله، وقد يكون صاحب نظرية أو أبحاث تتبناه الدولة التي تأخذ بآرائه من أجل إضفاء صفة الشرعية على أسسها الفكرية وإتجاهاتها السياسية وأوضح أمثلتها الاتجاه الشيوعي وهذا المقدار لا يعترضه العقلاء، إلا إذا تبدلت إتجاهات الدولة واساسيات السياسة لها لكن لا تمحي من ذاكرة التاريخ صورة ذلك الرجل أو السياسي البارع أو المفكر الكبير بل يبقى في صفحات كُتب التاريخ يمثل مرحلة من مراحل تطور الدولة سياسياً وفكرياً، وغالباً ما تستخدم وسائل&nbsp; الاعلام المرئية أو السمعية والصوتية تذكيراً به بأعماله كطريقة للتعبير عن الأمتنان له في فترة من فتراتها السياسية أملتها ظروف معينة تبدلت مع مرور الزمن وأطاحت بالنظرية موضع التطبيق أو الفكرة المتبناه سابقاً، فهي لا تعدوا أن تكون في دائرة محيطها وبيئتها &nbsp;وأقصى ما تمثله من وعي وإدراك مؤسسيها، الذي لا يتجاوز دائرة زمانه ومكانه وربما تقضي الظروف على حركته وإتجاهه في زمانها وقبل رحيل صاحبها ولو كان مدركاً الى درجة عالية لا يتصور فيها الخطأ والزلل كما لو كان معصوماً لتحرك بكل أبعاد الزمن الثلاثة حاضره ومستقبله لأنه ينظر الى المستقبل نضرته الى الحاضر وكل مبادئه مستقاة من جبار السماوات والأرض الذي يعلم السر وأخفى ولا يتحدد بحدود زمانية ومكانية، رسالته خالدة وخاتمة وله إطروحة كاملة للعدل والحكم الى يوم القيامة وقد عاشت الأمة ثمارها في عصرها الأول أفمن العدل أن تغمض النظر عن حق من وهبنا الحياة أو علمنا الدروس وألهمنا العبر وكانت غايته المصلحة العامة لا غير، وقد عبر بكلماته عن ذلك واسس نظريته الخالدة، نبراس يقتفي أثره كل الشرفاء والخيرين في العالم ومحبي الخير والأصلاح ورجال السياسة الحقة إنما خرجت لطلب الأصلاح في أمة جدي رسول الله (صلى الله عليه وآله) لتقف الشعوب على حقيقة ما يدعيه رجال سياستاها عندما يرفعوا شعارات منمقة وعبارات معسلة سرعان ماتذوب في خضم المصالح الشخصية بعد إعتلائهم دفة الحكم.</strong></span></span></p>
<p style="text-align:justify"><span style="font-family:traditional arabic"><span style="font-size:20px"><strong>نعم لانملك من الوسائل إلا هذه الطريقة ولا غرو بعد أن أكد المعصومون عليها مراراً وتكراراً وفي مناسبات شتى ولو أمكن إستخدام وسائل مرئية وصوتية لكان ذلك خيراً وأي مانع فيه؟</strong></span></span></p>
<p style="text-align:justify"><span style="font-family:traditional arabic"><span style="font-size:20px"><strong>ولكن تبقى وسيلة التعبير والربط &nbsp;بالقضية الحسينية هي البكاء والربط العاطفي، أقوى رباط، فتفطن.</strong></span></span></p>
<p style="text-align:justify"><span style="font-family:traditional arabic"><span style="font-size:20px"><strong>قال العقاد: ولو لم تقم نهضة الأمام الحسين (عليه السلام) بأسم الأسلام والقرآن وتُنهي حكم يزيد بعد أقل من أربع سنوات على تربعه على العرش، فإن خطر قيام تمردات عديدة ضد يزيد،تحت شعارات ورايات إسلامية، كان أمراً محتملاً جداً، الامر الذي يهدد مصير العالم الأسلامي في الصميم.</strong></span></span></p>
<p style="text-align:justify"><span style="font-family:traditional arabic"><span style="font-size:20px"><strong>والحق هو الحق ينطق به ويأنس بالأنتساب إليه أصحاب الضمائر الحية والنفوس الطيبة مهما كانت صفتهم ومذاهبهم، ويكفي الباطل عاراً وشناراً إن الإنسان يستحي أو يخجل من إنتسابه إليه.</strong></span></span></p>
<p style="text-align:justify"><span style="font-family:traditional arabic"><span style="font-size:20px"><strong>ولأن الحق لا يقبل المداهنة والمراوغة فهو يستصرخ الخيرين أينما كانوا ليهتفوا به ويرفعوا شعاراته، ولهذا قال الحق في هذه الثورة المباركة من هو على غير ملة الإسلام ومن هو على غير مذهب أهل البيت.</strong></span></span></p>
<p style="text-align:justify"><span style="font-family:traditional arabic"><span style="font-size:20px"><strong>ويكفينا شاهد على ذلك مقولة العقاد في كتابه أبو الشهداء ص124 ((وتسديد العطف الأنساني منا فرض من أقدس الفروض على الناظرين في سير الغابرين لأن العطف الأنساني هو كل ما يملك التاريخ من جزاء وهو الثروة الوحيدة التي يحتفظ بها الخلود))</strong></span></span></p>
<p style="text-align:justify"><span style="font-family:traditional arabic"><span style="font-size:20px"><strong>إن من واجب المجتمع الأنساني تقدير أصحاب النفع العام وهم الخدام الواقعيون للمبادئ والنواميس الأجتماعية، وأقل ما يكون من تقديرهم إحياء ذكرهم على مر الدهور.</strong></span></span></p>
<p>&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; <span style="font-size:24px"><strong>قاسم الطائي</strong></span></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الاسطورة والامثولة الحسينية</title>
		<link>https://kassimaltaai.org/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%b7%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%ab%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin9832]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 22 Oct 2017 00:00:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[المقالات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kassimaltaai.org/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%b7%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%ab%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9/</guid>

					<description><![CDATA[مقالة بقلم المرجع الديني الفقيه الشيخ قاسم الطائي (دامه ظله )]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align:justify">&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp;<span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic"> <strong><span style="color:#FF0000">الاسطورة والامثولة الحسينية</span></strong></span></span><br />
<strong>مقالة بقلم المرجع الديني الفقيه الشيخ قاسم الطائي (دامه ظله )<br />
تعطي كلمة الاسطورة حدثاً مهماً قد يكون تخييلياً وليس حقيقياً تستفيد منه الأمة في تربية أجيالها وزرع مثل ما تعطيه هذه الاسطورة، ولكن مهما بدت الاسطورة عظيمة في تأثيرها مع تبني سلاطين عصرها لها تصمد الى مدة قد تصل في أحسن الاقوال الى عدة مئات من السنين، لأنها لا واقعية لها الا بحسب ما استهدفته.<br />
واسطورة الحسين (عليه السلام) &ndash; لو صح لنا ان نعبر &ndash; ليست تخيلية بل هي واقعية دموية وأمثولة سقتها&nbsp;الدماء الزاكية لأبي الاحرار وأهل بيته وانصاره، وظلت خالدة في ذاكرة التأريخ تتمدد كل حين وتتجدد كل عام في سر لا يعلمه الا الله سبحانه، وها هي مقبلة علينا في اربعينية امامنا الحسين بثوب جديد غير معلوم عند الجميع ستتضح معالمه حين ممارستها وادائها الراقي ممن عشقها طوال وجودها الطويل، وليس من يزايد على أهل العراق، والجنوب والوسط بالذات، فهم ابطال ادائها وخبراء ديمومتها قدموا ما لا يعرفه عقل الغربي بل ونفس الشرقي من غير العراقيين، فإذا سألت عن الندى تجد كرم الامام الحسن (عليه السلام) وآثار حاتم الطائي ومضايف أهل الجود والكرم، وإن سألت عن بذل الانفس حباً واشتياقاً للإمام الحسين واسترخاص الغالي والنفيس يخبرك عنها قاعات الاعدامات الصدامية ورصاصات البعثيين في استهدافهم الراجلين وإذا سألت عن الترميم والتعمير للمراقد فهم السابقون أنه مشهد ملحمة واسطورة غذتها رابطة الولاء للإمام الحسين (عليه السلام).<br />
وإذا سألت عن الشعر والنثر، والاهزوجة و النعي والمقالة تجد الانفاس العراقية لا تقدمها أنفاس، وكان هذا من قديم الزمان، حينما أشار الإمام الصادق (عليه السلام) الى أحدهم قائلاً كما تنشدونها عندكم أهل العراق.<br />
إننا نقرأ ان العراقيين كانوا على استحقاق لهذه الظاهرة المليونية العالمية الايمانية الاخلاقية التعاونية العشقية مع الامام الحسين (عليه السلام).<br />
ومن هنا فإننا نوجه نظر أهلنا وأخواننا وبناتنا واخواتنا على عدم التقصير في مشاركتهم بهذه الظاهرة وأن لا يسبقهم إليها أحد مهما كان فإن الانجاز العراقي قد ثبت فيها، فهي منه دائمة وهو منها اندفاعاً، ولنعبر عن انسانيتنا أمام العالم المتدني المادي ليتعرف عن الفرق العالي بالاخلاق والانسانية ما بين ثورة الحسين بن علي (عليهما السلام) وبين عصر الذرة بل لولا أدب الحديث لأطلق عليه عصر العـ&#8230;.. وليفهم الجميع بأن العراق شاء الآخرون أم أبو هم قادة العالم وسينطلق منهم مسيرة الاصلاح العالمي التي يقدم الحسين (عليه السلام) مقدماتها لحفيده المهدي (عجل الله فرجه).<br />
الكل بلا استثناء مسؤولون عن حيوية هذه الزيارة وصيانة قيمها وارساء قواعد المحبة الانسانية فيها وعلى الجميع التعاون والتكاتف وتسهيل أمر الاجهزة الامنية صانها الله بقدرته.<br />
ولا يفوتني الى أكبر ضربة لمشاريع التقسيم في العراق ودعوات الانفصال منبوذة الى مزبلة التأريخ بهذه الملحمة الخالدة التي يرسم نتائجها الامام الحسين (عليه السلام) كل عام وهي تتجدد وتتقدم الى الأمام.<br />
الحسين الطاقة التي لا يدرك كنهها الا الله والمعصوم يتزود منها الجميع بلا نضوب، بل تزداد مع زيادة المتزودين، وهو مَعلم الوحدة بيننا مهما إفترقنا وتباعدنا..</strong></p>
<p style="text-align:justify"><strong>&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; قاسم الطائي<br />
&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; 30 محرم 1439</strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مفاهيم حسينية &#8211; مفهوم الذكر &#8211; الحلقة الرابعة</title>
		<link>https://kassimaltaai.org/%d9%85%d9%81%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%85-%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin9832]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 02 Oct 2017 00:00:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[المقالات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kassimaltaai.org/%d9%85%d9%81%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%85-%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1/</guid>

					<description><![CDATA[بقلم المرجع الديني الفقيه الشيخ قاسم الطائي (دام ظله )]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>مفاهيم حسينية &#8211; مفهوم الذكر &#8211; الحلقة الرابعة </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>بقلم المرجع الديني الفقيه الشيخ قاسم الطائي (دام ظله )</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وقد نضيف الى ما قلناه من وجوه التشديد والتأكيد على ذكرهم واحياء أمرهم:</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>أ- إن قضية الائمة والحسين بالخصوص إنما هي قضية رسول الله (صلى الله عليه وآله) لأن فيها قتل ولده وأهل بيته وحبيبه وريحانته وانتهك فيها حريمه وسبيت نساؤه وذريته، ولما كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) أعظم البشرية خطراً واعلاها شرفاً وأهمها شأناً وأرفعها مكاناً عند الله سبحانه وعند ملائكته وأنبيائه ورسله كانت مصيبته أعظم المصائب وأهمها واخطرها بل هي أهم المصائب على الاطلاق، بلا أي شبهه أنه ينبغي ان تكون مصيبة أمته كما أن اعياده وافراحه (صلى الله عليه وآله) اعياد وأفرح أمته.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وفي ما يقال من اعرافنا أنه يجب حفظ رسول الله صلى الله عليه وآله في أولاده وأهله كان على أمته ان تجعل يوم مقتل ابنائه والتمثيل به بعد قتلهم وحمل رؤوسهم وسبي نسائهم يوم حزن وحداد ومصيبة وبكاء يُتذكر على الدوام.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ناهيك من ان مصاب الحسين (عليه السلام) من الاحداث الخطيرة التي عصفت بالمجتمع الإسلامي وبالتالي ستنعكس سلباً أو ايجاباً على مسيرتها فأن فكر المجتمع يربط بينها وبين زمن حدوثها وهذا الربط ليس من العمل الفكري الداعي بل يربط بينهما من حيث لا يقصد خصوصاً إذا كان لها مبادئ عاطفية ورواسب نفسية وآثار اجتماعية وجوانب عقدية فأنه يقوي الربط في نفس الفرد والمجتمع ويزداد الى درجة يحدث لديه في نفسه وفي فكره علاقة تلازم بين الحدث وزمنه يدركها الفرد والمجتمع ويجدها في حركته منعكسة فإنه ينقل فكرة الى الحدث كما إلتفت الى زمنه وينتقل الى الزمن كلما تذكر الحدث ويجد في نفسه الحزن وينعكس على حياته.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وهكذا كلما إزداد الحدث خطورة وأهمية ازدادت قوة الربط بينه وبين زمنه واشتدت علاقة التلازم بينهما بصورة طردية، وهذا أمر بديهي ووجداني.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وقد يكون الحدث من الأهمية الى درجة كبيرة جداً فيرتبط بها الزمان ارتباطاً وثيقاً حتى أنه يتجدد بتجدده ويخلد بخلدوه، وهذا مثل الاحداث المصيرية التي يتحدد من خلالها مصير المجتمعات فتتغير بسببها مسيرة المجتمع ونظام حياته ودينه وغير ذلك.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>فتذكير المعصومين هو بمنزلة المحرك لهذا الارتباط والمفعل له كي لا يضعف مع مرور الايام.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ولك ان تقول ان عظم المصيبة بسبب خطورتها واهميتها للمجتمع الانساني يجعلها غير مرتبطة بزمانها الا بمقدار ما هو لها من زمان تقع فيه ولكنها لا تختص به لأنها مشروع ممتد في عمود الزمان.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>والقول بأنها أعظم مصيبة في التأريخ لما انتهك من الثوابت الانسانية والمرتكزات الاخلاقية والدينية ووقوف المظلوم فيها الى جانب ظالمه وضد صريخه ومستغاثه في صورة لم يعرف التاريخ لها مثيلاً، مع ما لشخصية المنتهك من قداسة وسمو ورفعة وحسب ونسب لا يدانى وامتياز على كل المسلمين.</strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مفاهيم حسينية &#8211; مفهوم الذكر &#8211; الحلقة الثالثة </title>
		<link>https://kassimaltaai.org/%d9%85%d9%81%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%85-%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab-2/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin9832]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 01 Oct 2017 00:00:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[المقالات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kassimaltaai.org/%d9%85%d9%81%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%85-%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab-2/</guid>

					<description><![CDATA[بقلم المرجع الديني الفقيه الشيخ قاسم الطائي (دام ظله )]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong><span style="font-family:traditional arabic"><span style="font-size:16px">مفاهيم حسينية &#8211; مفهوم الذكر &#8211; الحلقة الثالثة&nbsp;<br />
بقلم المرجع الديني الفقيه الشيخ قاسم الطائي (دام ظله )<br />
إن التذكارات الحسينية على اختلاف صورها من عقد العزاء والمآتم واللطم في الدور والشوارع أوجبت تقدم الطائفة، وكان عمل الشيعة أوضح المصاديق والحجج على القساوة التي جاء بها الأمويين ولفيفهم من تلاوة الشعر وذكر المصاب لتسرب ذلك بوضوح الى أدمغة الأطفال والعامة الذين لا يفهمون ما يشتمل عليه القريض والكتب من وقائع الحادثة وهو أحكم وآكد في تأثير النفوس واحتدام القلوب في حفظ الرابطة المذهبية بين الائمة ومواليهم وله نصيب وافر من رسوخ العقيدة، انتهى ما نقلناه بطوله لعظيم فائدته وقد اجاد (قده) فيما أفاد.( )<br />
ومن هذا يتضح جلياً الحث الشديد والتأكيد المستمر على التذكر لمصاب ابي عبد الله الحسين (عليه السلام) لشدة تاثير النفوس بهذا التذكير وإبقاء النفوس تواقه لمعرفة الحدث وبطله الخالد، فتستميل اليه طوعاً وترتبط به اعتقاداً وبهذا ونحوه من احياء أمرهم تبقى شريعة سيد المرسلين حية متجددة متسعة مقنعة متزايدة في نفوس البشر.<br />
إذن التذكير أو التذكر أو الذكر هو وسيلة لربط المتذكِر بمتعلق الذكر الذي هو مصاب الائمة (عليهم السلام) وأشدهم تأثيراً للنفوس هو مصاب أبي عبد الله الحسين (عليه السلام)، وهذا معنى ما قلناه بأن الذكر هو وسيلة الارتباط، فإذا أرتبط بالحدث فقد احياه واحياؤه يعني ابقاؤه، فاحياء أمرهم يكون بتذكر والتذكير بمصائبهم ومآثرهم (عليه السلام)، ودفعاً للغفلة عنهم ونسيان تاريخهم في تثبيت اركان الدين ورسالة رب العالمين.</span></span></strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مفاهيم حسينية  الحلقة الاولى ( الذكر )</title>
		<link>https://kassimaltaai.org/%d9%85%d9%81%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%85-%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%88%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin9832]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 30 Sep 2017 00:00:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[المقالات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kassimaltaai.org/%d9%85%d9%81%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%85-%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%88%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1/</guid>

					<description><![CDATA[بقلم المرجع الديني الفقيه الشيخ قاسم الطائي (دام ظله)]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align:justify"><span style="font-family:simplified arabic"><span style="font-size:16px"><strong>&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp;&nbsp;</strong></span></span></p>
<p style="text-align:justify"><span style="font-family:simplified arabic"><span style="font-size:16px"><strong>بقلم المرجع الديني الفقيه الشيخ قاسم الطائي (دام ظله )</strong></span></span></p>
<p style="text-align:justify"><span style="font-family:simplified arabic"><span style="font-size:16px"><strong>أول هذه العناوين بحسب تسلسل روايات صاحب البحار هو الذكر، فما هو الذكر؟ فقد ذكرته جملة من روايات الباب المتقدم هي الأولى، والثانية وغيرهما. فعن الحسين بن فضال في امالي الصدوق عن الرضا (عليه السلام): من تذّكر مصابنا وبكى لما أُرتُكب منّا، كان معنا في درجتنا يوم القيامة، ومن ذُكّر بمصابنا فبكى وأبكى لم تبك عينه يوم تبكي العيون، ومن جلس مجلساً يحيي فيه أمرنا لم يمت قلبه يوم تموت القلوب. وفي تفسير القمي عن بكر بن محمد عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من ذكرنا أو ذُكرنا عنده فخرج من عينه دمع مثل جناح بعوضة غفر الله له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر. والذكر هنا وقع مقدمة للبكاء أو سبب له، فما هو؟ الذكر لغة: عن الراغب من مفرداته قال: الذّكر تارة يقال ويراد به هيئة للنفس بها يمكن للإنسان أن يحفظ ما يقتنيه من المعرفة وهو كالحفظ إلا أن الحفظ يقال اعتباراً بإحرازه، والذكر يقال اعتباراً باستحضاره، وتارة يقال لحضور الشيء القلب أو القول ولذلك قيل الذكر ذكران: ذكر بالقلب وذكر باللسان، وكل واحد منهما ضربان ذكر عن نسيان وذكر لا عن نسيان بل عن إدامة الحفظ، وكل قول يقال له ذكر فمن الذكر باللسان قوله تعالى{لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ}الأنبياء/10 والتذكرة ما يما يتُذكر به الشيء، وهو أعم من الدلالة والأمارة .. الخ. والمتحصل من كلامه عدة أمور: الأول: أن الذكر هو الهيئة النفسية التي يتمكن بها الإنسان حفظ ما يحوزه من المعرفة، وهو كالحفظ. الثاني: فرقه عن الحفظ، إن الذكر يقال باعتبار استحضار معرفته فيما الحفظ يقال باعتبار احرازه، فإذا أحرزه فقد حفظه، والحرز من الصون، فهو بالتذكر يستحضره وبالاستحضار يصونه من النسيان أو الضياع أو التجاهل أو الغفلة عنه، وهذا ما أريد للقضية الحسينية ان تصان من الضياع أو التجاهل وإبقاء صورتها في أذهان المسلمين لتبقى حية تحرك وجدانهم نحو رفض الظلم والعدوان. الثالث: ينقسم الى ذكر قلبي وذكر لساني، وكل منهما ينقسم الى قسمين، ذكر عن نسيان، وذكر لا عن نسيان بل عن إدامة حفظ، فالأقسام أربعة هي:1- ذكر قلبي عن نسيان. 2- ذكر قلبي لا عن نسيان بل عن إدامة ما حفظه وأحرزه. 3- ذكر لساني عن نسيان.4- ذكر لساني لا عن نسيان بل لإدامة ما حفظه. نعم قد يجتمعان في قوله تعالى ((فَاذْكُرُواْ اللّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً)) البقرة/200 فهو ذكر قلبي، لساني، ومن الذكر عن نسيان قوله تعالى ((فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ)) الكهف/63 الرابع: الذِّكرى، هي كثرة الذكر، وهي أبلغ منه قال تعالى ((رَحْمَةً مِّنَّا وَذِكْرَى لِأُوْلِي الْأَلْبَابِ)) ص/43 {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ }الذاريات/55، ومن الواضح في الآية ان الذكرى هنا مصدر وليست أسم مصدر. الخامس: التذكرة، هي ما يتذكر به الشيء، وهي أعم من الدلالة والإمارة. وفي التحقيق في كلمات القرآن قال: والتحقيق أن الأصل الواحد في هذه المادة: هو التذَّكر في قبال الغفلة والنسيان، وهذا المعنى أعم من التذكر بالقلب أو اللسان. فالذكر باللسان كقوله تعالى {قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ}الأنبياء/60 والذكر بالقلب كما في {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُواْ لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ}البقرة/152 الذكرى: مصدر ذكرّته، وليس بأسم مصدر، قوله تعالى ((إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ)) الأنعام/90 الأنعام/80 و ((إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ)) الأعراف/201 ولا يخفى أن الذكر هو وسيلة الارتباط، وعلامته الغفلة عما سواه ونسيانه، فمن اشتغل بقلبه ولسانه بذكر الله تعالى فهو معرض عن الاشتغال بغيره وغافل عن هواه وعما تشتهيه. وللحديث تتمة</strong></span></span></p>
<p style="text-align:justify"><span style="font-size:20px"><strong>&nbsp;</strong></span></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مفاهيم حسينية &#8211; مفهوم الذكر &#8211; الحلقة الثانية</title>
		<link>https://kassimaltaai.org/%d9%85%d9%81%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%85-%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin9832]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 30 Sep 2017 00:00:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[المقالات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kassimaltaai.org/%d9%85%d9%81%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%85-%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab/</guid>

					<description><![CDATA[بقلم المرجع الديني الفقيه الشيخ قاسم الطائي (دام ظله )]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><span style="font-size:16px"><strong>مفاهيم حسينية &#8211; مفهوم الذكر &#8211; الحلقة الثانية </strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="font-size:16px"><strong>بقلم المرجع الديني الفقيه الشيخ قاسم الطائي (دام ظله )</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="font-size:18px"><strong>ومن هنا نفهم أهمية تأكيد المعصومين (عليهم السلام) على ذكرهم وذكر مصابهم والترغيب فيه بمثل ما ذكرته الروايات من الثواب الجزيل والأجر العظيم.</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="font-size:18px"><strong>إذن التأكيد على ذكرهم وعدم الغفلة عنهم أو النسيان لهم كان أجراءً شرعياً من قبل المعصومين لكل محاولات امحاء ذكرهم ونسيان أمرهم التي ابتدأت من زمن الرسول (صلى الله عليه وآله) والى الآن كما هو الشاهد في حياتنا المعاصرة من محاولات التقليل من شأنهم أو مساواتهم بغيرهم أو تغييب دورهم في حياة المسلمين أو غيرها من المحاولات فجاء تأكيد الأئمة وتكرارهم على ذكرهم في مقابل هذه المحاولات هذا من جانب.</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="font-size:18px"><strong>ومن جانب آخر إن ذكرهم، يعني استحضار صورتهم أو الحفاظ عليها وهذا المعنى يعطي ان استحضارهم في ذهن المسلم هو نحو حضور لهم في ساحته النفسية ومشاعره الوجدانية، وكأنه يعيش عصرهم ويستفيد من بركات وجودهم، ولما لم يسعفه الزمن حيث جاء به في زمان غير زمانهم بعد رحيل صورهم من هذه الدنيا، كان الاستحضار لصورهم أو الحفظ لها في مشاعرهم هو ما يعزز فيهم عامل الإيمان وعناصره ويقوي ذلك عندهم باعتبارهم ذكر له كي لا يغفل أو لا ينسى ما يذكرونه به وهو الله سبحانه فيبقى على ذكر لهم الذي يعني ذكر الله سبحانه.</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="font-size:18px"><strong>وبعبارة: بقاء الرابطة الإيمانية بين المسلم وبينهم من خلال استحضار صورهم وحفظ مواقعهم في نفس المسلم كل ذلك من خلال ذكرهم أو التذكير بهم أو التذاكر لمواقفهم وضرورة الارتباط بهم وقد قال أهل اللغة على ما تقدم بأن الذكر هو وسيلة الارتباط وعلامته الغفلة عما سواه بل ونسيانه، فإذا ما أكد الذكر أو ذكرهم عند الموالين كان ذلك غفلة ونسياناً لغيرهم، فلا يبقى لغيرهم من اعتبار واستحضار إلا من جهة ترابط الأحداث وتداخلها بحيث يمر ذكرهم على غيرهم، وبهذا &ndash; أي بالغفلة والنسيان عما سواهم &ndash; يتحقق ما تنبأت به الحوراء من عدم بلوغ يزيد أمرهم ولو على مستوى الذكر واستحضار الصورة، فأنه أتفه من أن يذكر عند الموالين، وإذا ما ذكر لترابط الأحداث وتأثيراتها كان ذلك للعن والاستنكار على ما فعله بالذرية الطاهرة.</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="font-size:18px"><strong>ومن جانب ثالث: إن ذكرهم (صلوات الله عليهم) وبالخصوص مظلومياتهم وبالأخص مظلومية الإمام الحسين (عليه السلام) وبيان ما لاقاه من القسوة والاضطهاد والتنكيل والتقتيل بمثل المشاهد التي حصلت في واقعة الطف، يكون مدعاة للتعاطف معهم واستمالة لأفئدة الخلق إليهم وذلك يدفع الإنسان الى طلب معرفتهم للوقوف على تلك الفجائع والمظالم ومن ثم التعرف على مكانتهم وعظيم خطرهم والتعرف على أسباب التنكيل بهم وتقتيلهم وما أرتكب في حقهم من أعمال وحشية لا تدع الإنسان أياً كان إلا ان يتعاطف معهم ويبكي لما حصل لهم من غيرهم، والتذكير بهم بهذا النحو يدفع الإنسان الى التحري عن حقيقة دعواهم وصدقية مسعاهم، وبذلك تتعزز مواقعهم في نفوس الخلق، وهذا بالضبط ما نشاهده في شعيرة الزيارة الأربعينية من استمالة الناس الى السعي بالمشاركة بهذه التظاهرة العالمية ونيل شرف المساهمة فيها بعد ان تدفعهم غريزة معرفة هذا الشخص الذي جمع كل هذه الملايين وما يمثله في المنظومة الإسلامية من قيادة استحقت كل هذا الاهتمام مع تمادي الأزمنة وتباعد الأوقات وبهذا العدد من البشر على اختلاف جنسياتهم وقومياتهم.</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="font-size:18px"><strong><span dir="RTL">إذن التذكير بهم مدعاة للتعاطف معهم والتعرف عليهم حتى يبقى الإسلام ببقاء ذكراهم وتصدق أيضاً مقولة الحوراء المتقدمة</span></strong></span></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>غرائب زماننا  (الحلقة الثانية)</title>
		<link>https://kassimaltaai.org/%d8%ba%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%a8-%d8%b2%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin9832]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 22 Jul 2016 00:00:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[المقالات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kassimaltaai.org/%d8%ba%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%a8-%d8%b2%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9/</guid>

					<description><![CDATA[&#160; &#160; &#160; &#160; &#160; &#160; &#160; &#160; &#160; &#160; &#160;&#160;غرائب زماننا &#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; (الحلقة الثانية) وأغرب هذه الغريبة إن الساسة لا تتحرك شفاههم بكلمة مع الرئاسة لإنصاف المظلومين والتخفيف عن مصاب ذويهم، وكأنهم راضون بفعلها، من رضي بفعل قوم كان معهم، وإنا لله وإنا إليه راجعون، وسبايكر ليس ببعيد. ولا يفوتني أن أشير الى ملاحظة [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp;&nbsp;غرائب زماننا</p>
<p>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; (الحلقة الثانية)</p>
<p>وأغرب هذه الغريبة إن الساسة لا تتحرك شفاههم بكلمة مع الرئاسة لإنصاف المظلومين والتخفيف عن مصاب ذويهم، وكأنهم راضون بفعلها، من رضي بفعل قوم كان معهم، وإنا لله وإنا إليه راجعون، وسبايكر ليس ببعيد.</p>
<p>ولا يفوتني أن أشير الى ملاحظة مهمة، من كان في دائرة القرار السياسي في أية سلطة ولم يفعل شيئاً لإنصاف الناس والتقليل من معاناتهم كان شريكاً مع الظلمة في فعلهم.</p>
<p>الغريبة الثالثة: إن هذه الحوادث تتكرر إما أسبوعياً أو شهرياً على أقل التقادير ولم يضغط الشعب على الحكومة لوضع معالجة حقيقية لهذا الداء العضال الذي أخذ الآلاف من أبناء الرافدين وكأن مقالة الرئيس الأمريكي (بوش الابن) الذي يجب ان يحاكم كمجرم حرب لتدميره العراق وقتله أكثر من مليون شخص منذ دخولهم العراق، المقالة التي قال فيها، ليكن عدد نفوس العراق خمسة ملايين لماذا خمسة وعشرون مليوناً؟ في إشارة واضحة، ورخصة دائمة لقتل أكبر عدد منهم وبأي طريقة المهم أن يقتل منهم، وكلامه الآخر يفتخر بانجازه أمام شعبه المغفل الذي خرجت ديمقراطيتهم وكشفت نقاب وجهها القذر وهم يقتلون لمجرد اختلاف البشر معهم في اللون، ولم نجد من يصرخ بوجههم ويقول لهم أين حقوق الإنسان أين قيمكم؟ يا من دمرتم بلداناً لهذه الكذبة.</p>
<p>ماذا قال، وهو يفتخر أمام الكونكرس بأنه يكفيه جعل العراق ساحة لمواجهة الإرهاب وهذا اعتراف منه في جلب الإرهاب للعراق، وهذا وحده يدينه ويحاكم عليه، ولكن أمريكا فرعون عصرنا ((ما لكم من إله غيري))</p>
<p>واستمرار الارهاب تحقيقاً لمقولتي بوش الابن لم تضع حكومتنا حلاً لها، وحلولها دائماً ترقيعية سرعان ما تنفتق من مكان آخر، ولو علمت أنها مسؤولة عن كل قطرة دم تقع من عراقي في أي بقعة منهم ومدانة به وستؤاخذ عليه يوم القيامة، لما نامت ليلها وتحركت نهارها لو كان لها ذرة ضمير أو بقية من انسانية، وهي تملك مفردات عديدة بامكانها ان تفعل أي شيء أم على رؤوسها الطير.</p>
<p>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; المكتب الإعلامي</p>
<p>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;لسماحة المرجع الديني الفقيه الشيخ قاسم الطائي (دام ظله)</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; 6 شوال 1437 هجـ</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
