نشرة النهج

نشرة النهج العدد 157

   
280 مشاهدة   |   0 تقييم
تحديث   15/06/2020 3:04 صباحا

             كورونا للعقاب المخفي

فايروس كورنا لا زال يثير قلق شعوب الارض جميعاً من جهة عدم حسم أمره وسرعة انتشاره، وقد عجزت الصين برغم تقنياتها العالمية وتطورها المهول وسرعة نموها العظيم من ان تجد له دواءً هي وغيرها من الدول المتطورة، وكل ما عندهم من العلوم قد بانت عاجزة عن السيطرة عليه فضلاً عن القضاء عليه، وهذا يرشد الى ان علوم البشر مهما كانت فهي قاصرة ولم تصل بعد الى علاج هذا الفايروس وغيره من الامراض أو انها مهيئة للوصول ولكن سياساتهم لا تريد ذلك لأمر ما في مخيلة من يقود العالم أو من يقود هذه الدول، مع ان علاج هذا الفايروس ابسط من علاج أي مرض عرف في الارض الى حد الآن، ولست معنياً ان ابين الدواء لهذا الفايروس الخطير.

ومن نافلة القول أنه لا يصيب المسلمين أهل الشهادتين، وأما لماذا لا يصيبهم؟ فأنه يمكن القول ان المسلمين لا يأكلون الزواحف والحشرات التي يعيش فيها هذا الفايروس وأما من يأكلها فيصبح بدنه مناسباً لهجوم الفايروس عليه لأنه – الفايروس- يجده مكاناً مناسباً لنشاطه الحياتي، وما يتغذى عليه الصينيون وغيرهم كله محرم بشريعة سيد المرسلين فهذا هو الجواب المختصر المفيد، وهذا أول خطوات العلاج لهذا الداء هو الامتناع عن أي أكل ما يكون حاضناً للفايروس، ومن منطلق ان الله سبحانه وتعالى قد ورد عنهم (عليهم السلام) أنه ما خلق داء إلا وأنزل معه الدواء، فدواء الفايروس في الصين نفسها وعليهم بالبحث والتفتيش ليعثروا عليه، بعد ان يمتنعوا من مظالمهم بحق المسلمين لأنها من أوجبت ان يعاقبهم الله بالفايروس، وهذا ثاني خطوات العلاج، والأمر الثالث والاخير: في نطاق العلاج فنؤجله لعدم الاذن في بيانه بعد الاستخارة القرآنية التي منعت من بيانه، ولنا شروط في ذلك أن قررنا البيان، مع الالتفات أنه قد لا يؤثر فيهم العلاج لعدم اعتقادهم به أو عدم اعتبارهم له، واليقين في شيء يؤثر في النتيجة كما شاهدنا ذلك في حالات عديدة من افعال الدنيا.

وهذا الأمر يعطينا الثقة بأن الاسلام أقوى من حضارتهم المادية التي وقفت عاجزة عن الوصول الى علاج له أو إيقاف إنتشاره، وقد نبهنا سابقاً بأن العلم المعنوي المبتني على تصفية النفس وتطهيرها ورفع الأوساخ عنها والأرجاس هو ما ينبغي أن يكون مطلوباً، وأما العلم المادي فهو مطلوب بالعرض.

                                                                     24 جمادي2 1441

 

            معلومات قيمه لا تعلمها

الأولى: ان هنا تغيرات في الكون وفي الاجرام السماوية القريبة منها كل شيء يحدث لا يُبقى لباً لذي لب، وكلها بسبب مظالم العباد والتضاد من سنة الله في كونه وأشير من دون تفصيل الى أمرين هما القمر والجاذبية.

الثانية: ان ما تفعله من اعتداءات على شريعة الله وخلقه يرتد عليك ولو بعد حين، ولكم في حوادث دهركم أمثلة متعددة، منها صدام أعدم جلال طلباني في بداية التسيعنات فدار الأمر وأعدم جلال صدام.

الثالثة: المنجيات في حشرك وبرزخك اثنان بل ثلاثة الاحسان الى الفقراء وقضاء حوائجهم بما يمكن، وزيارة الحسين (عليه السلام)، الثالثة الاكثار من الصلاة على محمد وآله في كل فرصة وقت سانح ولو كنت ماشياً أو راكباً أو جالساً لوحدك.

الرابعة: إذا وجدت مالك قد كثر فأعلم أنك واقع في فتنة لا ينجو منها الا الاشد بتوفيق الله ورعايته، ومن منجياته ان كان بطريق حلال ان يراعي به الفقراء والمحتاجين لا البطانة والمبَّوقين.

الخامسة: ومن يشكر فإنما يشكر لنفسه، فمن لم يشكر المخلوق على صنيعة أو عونه أو موقفه أو رعايته أو تدريسه، لا ينال رحمة الله، لأنها دين لابد من رده بمثله أو أحسن منه، ((وَإِذَا حُيِّيْتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيباً)) النساء86

ومن أمثلتها صلة الرحم فمن قطع رحمه قطع الله عنه رحمته وعجل موته.

 

              لا خير في ود أمرئ متلون

العنوان سطر من بيت شعري تكملة (إذا الريح مالت حيث يميل) وهو يعطي صورة اجتماعية لا يخلو شخص من أنه عاشها أو شاهدها في حياته لسرعة تبدل مواقف الناس وعدم ضمان مودتهم وما ذلك الا لأن مودتهم دائرة على مصالحهم لا على قناعاتهم ومتى ما وجدوا مصالحهم  لا تتحقق أو لا ترى النور وهي قد تكون مادية أو موقعية كما لو توقع شخص من شخص آخر ان يجعله في موقع متميز أو مكانة اجتماعية جيدة ولكنه أحرز عدمها أو تباطأها ذهب ادراج الرياح وترك قناعاته السابقة خلف ظهره وركب موجة أخرى، أيضاً يتوقع فيها نيل مبتغاه مما كان مع السابق ويجري عليه القانون الاجتماعي السابق عيناً بعين، وقد يكررها مرات حتى يجد ما يشعره بآماله ومصالحه وإلا انعزل وترك الأمر، وأخذ يتحرك في دائرة أخرى غير السابقة.

نعم لوكان ولاء الشخص ووده عن قناعة راسخة بالآخر فلن يتركه مهما حصل وربما يتطرف في وده له أو حتى يهجم على الآخرين أو يقتل في سبيله فيتورط وهو لا يشعر أو يورط غيره، هكذا وجدنا حال حياتنا في الوسط الإجتماعي، ومنها الحوزة العلمية، وفيها أمر مضاف، وهو أن الطالب يأتي للحوزة وهو يفتش عن من يحتضنه فإذا ما وجده لاحقهُ مدة وربما توهم لنفسه الفضل عليه إذا ما قام له ببعض الاعمال أو كلفه المتصدي ببعض الامور ويستمر الحال ولكنه متى ما وجد نفسه أنه رجع الى الوراء بسبب مجيء طالب آخر يقربه المتصدي ويعتني به، أخذته عزة النفس وبدأ تمرده يظهر فيسري حين يجد ما يداري غروره أو مصلحة ماليه كانت أو أجتماعية.

وربما يجد في نفسه أنه أصبح مهماً لدرجة فيبحث عن موضع في نظره أقوى اجتماعياً وشهروياً من السابق فيتقرب إليه ويترك صاحبه مع أن الأول هو صاحب الفضل عليه.

بعد ان احتضنه مده وأكرمه دهراً ورفع من شانه قدراً، وهذا ركبه الغرور واحاطه الزهو فأن وجد من يضمه إطمأن إليه، وأن وجد من لم يضمه تمرد على الوضع الحوزوي بعمومه، وراح يعربد وينتقد ولا يسلم أحد من لسانه، وهذا حال الفاشلين في الحوزة، وقد يكون صيداً للمتربصين بالحوزة ويهيء له ما يجعله دائم النقد لها، وكل همه أن يبين معايبها وسلبياتها، وهو يخم اعداء الدين ولا يدري وأمثال هؤلاء أصبحوا بهذه الصورة لفشلهم وعدم وصولهم الى مبتغاهم أو ما يتصورونه من موقع لهم.

وقد ينحو البعض منحى ما يدعيه لنفسه من العرفان وهو صفر اليدين منها فهو مجال سهل المؤونة، وخلي عن المسؤولية الاجتماعية.

وافعال هذه النماذج يكشف ان مودتهم للآخرين مصالحية لا واقعية إيمانية وإلا لبقت واستمرت، ولعله يكسبون أكثر مما صارت إليه أمورهم.

وحال الدنيا يقول من أقبلت عليه كثر اتباعه وانصاره، وموادوه ومن أدبرت عنه قل أتباعه و ضاع انصاره  وهجره من كان من موادوه والناس مع من كثر أو غلب بعض النظر عن حقانيته أو عدمها، ولله في خلقه شؤون.

 

                   خطاب المتظاهرين

يا أبناء بلدنا الغالي، أحييكم بتحية الإنسانية، من سنيكم قبل شيعيكم، ومسيحيكم قبل مسلمكم، وكرديكم قبل عربيكم.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

إن خروجكم في مسيرة تظاهرية سلمية، احتجاجية على ما وصلت إليه الأوضاع من تردي في بلدنا الغالي، وإخفاق في الأداء أدى الى تضييع الحقوق وهدر الأموال، وارتباك الأمن وتفشي الرشوة، وفساد مؤسسات بكاملها ولسان حالكم يقول يا أيتها السلطة بعد أن استصرختمونا والهين فاصرخناكم مرجفين، سللتم علينا سيفاً لنا في انتخابكم واحتششتم علينا ناراً قد اقتدحناها على عدونا وعدوكم.. إن هذا التردي ما كان ليقف عند حد إلا بالرفض له والاستنكار من خلال زحفكم المؤمل أن يكون واسعاً وكبيراً يشمل جميع العراقيين.

فحيّا الله الجميع وبارك سعيهم في عملية إصلاح شاملة تنطلق من إنهاء حالة الانحلال والفساد، وتغيير الدستور وإعادة صياغته وفق أسس جديدة بعد فشل المعمول منه وإلغاء العديد من القوانين المجحفة بحق الشعب العراقي والتي منها- على سبيل المثال لا الحصر- قانون تقاعد السلطات الثلاث الذي يستنزف أموال خرافية من ميزانية الدولة، حيث تتجاوز راتب الرئيس الروسي بثلاث أو أربع مرات! في حين يأن الملايين تحت فقر مدقع وحرمان مميت.

وليعلم الجميع بأن المظاهرة لا تستهدف غير إصلاح الأحوال ولا مساس لها بالدولة ومؤسساتها ومنافسة سلطانها، ومن هنا حرّمنا كل تصرف يسيء إليها من أعمال التخريب والنهب والسلب وما يشوه صورة الانتظام الجماهيري المتوقع في مشهد عظيم يهز العالم، وليس ذلك على العراقيين بعزيز، فهم من صاغ ملحمة الزيارة الأربعينية، حيث الاصطفاف الشعبي من مختلف الطوائف والأديان والأعراق، فليكن مسيركم وتظاهركم بتلك الصورة، بل الأحسن منها، كما أن استفزاز المواطنين من قبل رجال الأمن أمر مرفوض ومدان ولا ثمرة فيه بل فيه شوكة في عيونهم كما حدث في تونس ومصر وليبيا.

ولتكن الشعارات المرفوعة بعيدة عن الاستفزاز وأن تسمو بالمطالب الى إعادة المكانة العراقية والكرامة الشخصية والقيمة الحضارية للشعب العراقي، الذي أكمل الاحتلال فيه مشوار النظام البائد في سحق الشخصية وإهدار الكرامة، والعديد من المخلصين يحاولون التخلص من قيده ولكنهم لا يستطيعون ويتحرجون من مكاشفة شعبهم الذي أوصلهم الى السلطة، وكان ذنبه الوحيد هو ذلك حتى لامه من لا حرجية له في الوطن، محملاً ما سيقع وإن شاء الله - لا يقع شيء يسيئ للدولة والمواطن على الشعب - وقد خانته ثقافته السياسية.

وإن للشعب حق للتنصيب وله حق التبعيد، ونعتقد أن احد أهم أسباب الإرباك الحكومي هو مخلفات سلطة الاحتلال التي يهيئ من وراء الكواليس مشاحنات للاحتقان الحكومي لإعطاء صورة عجزها في ضبط الأمن وإلجائها الى تقديم طلب إبقاء تلك القواعد، ولكن بثمن مدفوع من أموال العراق.

- الاحتلال والاحتكار والابتزاز حالة مَرَضيّة نرفضها جميعاً.

- الدستور للعمران لا وثيقة للاستغلال.

- الكرامة والحرية قبل الخير.

- المواطن أعلى قيمة بعد البلد العراق.

- أيها الساسة إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فعليها.

- في التجارب الحاضرة قبل الماضية عبرة للقائمين.

- المال العام ملك لجميع العراقيين ولا نسمح بتسييبه وهدره.

- السلطة في خدمة الشعب لا ضده، تخلفاً وفقراً.

- السلطة تكليف أعطاها الشعب وله انتزاعها.

- انتظرناكم ثمانية سنين ولم يأتينا منكم غير أرامل ومساكين.

- مقصدنا الإصلاح ورد الحقوق ودفع المظالم.

- لم نخرج اشرين ولا بطرين ولا مفسدين ولا ظالمين.

- حييناكم بالانتخابات فحيونا بالاهتمام والرعاية.

- دستور يعرقل تقدمنا يتعين تبديله.

- أين أموال العراق منذ سبعة سنوات؟

- استغفال المواطنين جريمة حرب.

- التلاعب بالمال العام سرقة لكل العراقيين.

 

                                                                   أخوكم قاسم الطائي      

                                                                   19/ ربيع الأول/1432   

                                                                     23 / 2 / 2011             

 

                   توضيح النهاية

صرح الناطق عن الشيخ بأنه ملزم للتصدي فيما إذا اختاره المواطنين وطالبوه بالتصدي انطلاقاً من قول الأمير (عليه السلام) لولا حضور الحاضر وقيام الحجة بوجود الناصر وما أخذ الله على العلماء ان لا يقاروا على كظة ظالم ولا سغب مظلوم لألقيت حبلها على غاربها ولسقيت أخرها بكأس أولها ولألفيتم دنياكم  هذه أزهد عندي من عفطة عنز.

ولأن الخطبة تنطبق على الشيخ بشكل كبير ودون انطباقها على الأمير أكيداً بما لا مقارنة فيه لأنه عالم بفقه أهل البيت وعالم اكاديمي بالهندسة، وبالاعراف والسياسة.

ولأنه عمل بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فلا يقار على كظة ظالم، وكريم لا يقار على سغب مظلوم، وهو القائل.

إن طلبتم منه بجد وصدق وأظهرتم الطلب كانت الحجة عليه فلا يمكن ردها وإذا لم يكن ثمة شيء فالدنيا عنده وهذا معروف عنه أزهد من عفطة عنز وسمعت عنه قولاً ان الدنيا وما فيها من سلطة ومال وجاه وشهرة وغيرها، ولو كانت سلطة أمريكا أو روسيا لا تساوي عندي زيارة واحدة للحسين  (عليه السلام)

هذا هو قاسم الطائي والخيار لكم يا شعب العراق فهو مستوف لكل شرط يُعرض من الجهات السياسية أو الدينية أو الشعبية أو من المتظاهرين، ولا يوجد في عموم العراق من يكون على شاكلته، وذلك لمن كان له قلب أو أنقى السمع وهو شهيد.

 

أئمتنا (عليهم السلام) يصورون المشهد العراقي قبل الف واربعمائة سنة

في حديث الإمام الصادق (عليه السلام) لحمران وكان قد ساءه ان يرى الإمام على حمار في موكب مهيب للمنصور العباسي فحدثت محاورة بين الإمام والمنصور وكان بجانبه فقال له: قد كان ينبغي لك أن تفرح بما أعطانا الله من القوة وفتح لنا من العز ولا تخبر الناس أنك أحق بهذا الأمر منا وأهل بيتك فتغرينا بك وبهم، قال: فقلت: ومن رفع هذا إليك عني فقد كذب.

فقال لي: أتحلف على ما تقول: قال: فقلت: إن الناس شجرة بغي يحبون أن يفسدوا قلبك علي فلا تمكنهم من سمعك فإنا إليك أحوج منك إلينا. فقال لي: تذكر يوم سألتك هل لنا ملك؟ فقلت:

نعم طويل عريض شديد فلا تزالون في مهلة من أمركم وفسحة من دنياكم حتى تصيبوا منا دما حراما في شهر حرام في بلد حرام، فعرفت أنه قد حفظ الحديث، فقلت: لعل الله عز وجل أن يكفيك فاني لم أخصك بهذا وإنما هو حديث رويته ثم لعل غيرك من أهل بيتك يتولى ذلك فسكت عني فلما رجعت إلى منزلي أتاني بعض موالينا فقال: جعلت فداك والله لقد رأيتك في موكب أبي جعفر وأنت على حمار وهو على فرس وقد أشرف عليك يكلمك كأنك تحته فقلت بيني وبين نفسي: هذا حجة الله على الخلق وصاحب هذا الأمر الذي يقتدي به وهذا الآخر يعمل بالجور ويقتل أولاد الأنبياء ويسفك الدماء في الأرض بما لا يحب الله وهو في موكبه وأنت على حمار فدخلني من ذلك شك حتى خفت على ديني ونفسي، قال: فقلت: لو رأيت من كان حولي وبين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي من الملائكة لاحتقرته واحتقرت ما هو فيه فقال: الآن سكن قلبي.

ثم قال: إلى متى هؤلاء يملكون؟ أو متى الراحة منهم؟ فقلت: أليس تعلم أن لكل شيء مدة؟ قال: بلى، فقلت: هل ينفعك علمك أن هذا الأمر إذا جاء كان أسرع من طرفة العين؟ إنك لو تعلم حالهم عند الله عزوجل وكيف هي؟ كنت لهم أشد بغضا ولو جهدت أو جهد أهل الأرض أن يدخلوهم في أشد ما هم فيه من الإثم لم يقدروا فلا يستفزنك الشيطان فإن العزة لله ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون، ألا تعلم أن من انتظر أمرنا وصبر على ما يرى من الأذى والخوف هو غدا في زمرتنا، فإذا رأيت الحق قد مات وذهب أهله،

ورأيت الجور قد شمل البلاد ، ورأيت القرآن قد خلق واُحدث فيه ما ليس فيه  ووُجّه على الأهواء، ورأيت الدين قد انكفى كما ينكفي الماء، ورأيت أهل الباطل قد استعلوا على أهل الحقِّ، ورأيت الشرَّ ظاهراً لا ينهي عنه ويعذَّر أصحابه، ورأيت الفسق قد ظهر ، واكتفى الرِّجال بالرِّجال والنساء بالنساء ، ورأيت المؤمن صامتاً لا يقبل قوله، ورأيت الفاسق يكذب ولا يردُّ عليه كذبه وفريته، ورأيت الصغير يستحقر بالكبير ، ورأيت الأرحام قد تقطّعت ، ورأيت من يمتدح بالفسق يضحك منه ولا يردُّ عليه قوله، ورأيت الغلام يعطى ما تعطى المرأة ، ورأيت النساء يتزوَّجن النساء ، ورأيت الثناء قد كثر ، ورأيت الرَّجل ينفق المال في غير طاعة اللّه فلا ينهي ولا يؤخذ على يديه، ورأيت الناظر يتعوَّذ باللّه ممّا يرى المؤمن فيه من الاجتهاد ، ورأيت الجار يؤذي جاره وليس له مانع، ورأيت الكافر فرحاً لما يرى في المؤمن، مرحاً لما يرى في الأرض من الفساد، ورأيت الخمور تشرب علانية ويجتمع عليها من لا يخاف اللّه عزَّ وجلَّ ، ورأيت الآمر بالمعروف ذليلاً ، ورأيت الفاسق فيما لا يحبُّ اللّه قويّاً محموداً.

ورأيت أصحاب الآيات يحقرون ويحتقر من يحبهم، ورأيت سبيل الخير منقطعا، وسبيل الشر مسلوكا، ورأيت بيت الله قد عطل ويؤمر بتركه، ورأيت الرجل يقول ما لا يفعله، ورأيت الرجال يتسمنون للرجال، والنساء للنساء، ورأيت الرجل معيشته من دبره ومعيشة المرأة من فرجها، ورأيت النساء يتخذن المجالس كما يتخذها الرجال، ورأيت التأنيث في ولد العباس قد ظهر، واظهروا الخضاب، وامتشطوا كما تمتشط المرأة لزوجها، وأعطوا الرجال الاموال على فروجهم، وتنوفس في الرجل، وتغاير عليه الرجال، وكان صاحب المال أعز من المؤمن، وكان الربا ظاهرا لا يغير ، وكان الزنا تمتدح به النساء، ورأيت المرأة تصانع زوجها على نكاح الرجال، ورأيت أكثر الناس وخير بيت من يساعد النساء على فسقهن، ورأيت المؤمن محزونا محتقرا ذليلا، ورأيت البدع والزنا قد ظهر، ورأيت الناس يعتدون بشاهد الزور، ورأيت الحرام يحلل، ورأيت الحلال يحرم، ورأيت الدين بالرأي، وعطل الكتاب وأحكامه، ورأيت الليل لا يسُتخفى به من الجرأة على الله، ورأيت المؤمن لا يستطيع أن ينكر الا بقلبه، ورأيت العظيم من المال ينفق في سخط الله عزّ وجلّ، ورأيت الولاة يقربون أهل الكفر، ويباعدون أهل الخير، ورأيت الولاة يرتشون في الحكم، ورأيت الولاية قبالة لمن زاد، ورأيت ذوات الارحام ينكحن ويكتفى بهن، ورأيت الرجل يقتل على التهمة وعلى الظنة، ويتغاير على الرجل الذكر فيبذل له نفسه وماله، ورأيت الرجل يعير على إتيان النساء، ورأيت الرجل يأكل من كسب امرأته من الفجور، يعلم ذلك ويقيم عليه، ورأيت المرأة تقهر زوجها وتعمل مالا يشتهي وتنفق على زوجها، ورأيت الرجل يكري امرأته وجاريته ويرضى بالدني من الطعام والشراب، ورأيت الايمان بالله عزّ وجلّ كثيرة على الزور، ورأيت القمار قد ظهر، ورأيت الشراب يباع ظاهرا ليس له مانع، ورأيت النساء يبذلن أنفسهن لاهل الكفر، ورأيت الملاهي قد ظهرت، يمر بها لا يمنعها احد أحدا، ولا يجترىء أحد على منعها، ورأيت الشريف يستذله الذى يخاف سلطانه، ورأيت اقرب الناس من الولاة من يمتدح بشتمنا اهل البيت، ورأيت من يحبنا يزور ولا تقبل شهادته، ورأيت الزور من القول يتنافس فيه، ورأيت القرآن قد ثقل على الناس استماعه، وخف على الناس استماع الباطل، ورأيت الجار يكرم الجار خوفا من لسانه، ورأيت الحدود قد عطّلت، وعمل فيها بالاهواء، ورأيت المساجد قد زخرفت، ورأيت اصدق الناس عند الناس المفتري الكذب، ورأيت الشر قد ظهر والسعي بالنميمة، ورأيت البغي قد فشا، ورأيت الغيبة تستملح ويبشر بها الناس بعضهم بعضا، ورأيت طلب الحج والجهاد لغير الله، ورأيت السلطان يذل للكافر المؤمن، ورأيت الخراب قد أديل من العمران، ورأيت الرجل معيشته من بخس المكيال والميزان، ورأيت سفك الدماء يستخف بها، ورأيت الرجل يطلب الرئاسة لعرض الدنيا، ويشهر نفسه بخبث اللسان ليتقى وتسند اليه الامور، ورايت الصلاة قد استخف بها.

*أصحاب الآيات: يراد بهم الأئمة أو العلماء التابعون لهم والمحقِّر لهم كافر وإن كان من أهل ملتهم.

*يقول ما لا يفعله: دليل على النفاق والإستهزاء بالشرع.

*يتسمّنون : يضخم ذاته بما ليس فيه، ويدعون ماليس لهم من الشرف أو يحبون التوسع في المأكل والمشرب وهي أسباب السمن.

*والنساء يتخذن المجالس: وهو مخالف لقوله (( وقرن في بيوتكن )) لأن في الخروج مفاسد وخصوصاً في مجالس الرجال ... وكلامه (عليه السلام) فيه ذم وتوبيخ لاتخاذهن مجالس التأنيث ... عمل المرأة وشكلها ولبسها كما يفعله بعض الشباب.

*التغاير:من الغيرة وهي الحمية والأنفة...

*تصانع زوجها: المصانعة المداراة والمداهنة – أي تعطيه مالاً ليرضى به على زناها.

*((وخير بيت من يساعد ..)) فينادي بخروج المرأة وبروزها وصُحبتها مع الرجال والميل الى الملاهي.

 *لا يستخفى من الجرأة على الله: أي لا يترك بسبب الجرأة على الله بالزنا والقتل والسرقة- فالليل ستر يتوارى به الجناة والزناة.

*ورأيت الولاية قبالة لمن زاد: الولاية الإمارة والقبالة الكفالة والضمان، والمعنى أن المناصب لمن دفع أكثر.

*ويتغاير على الرجل: يبذل له ماله ونفسه لينفرد به.. ويقال بالعامية ((الحلو)).

*الرجل يكري إمرأته: فتوى سعودية حديثة لإكراء فرج إمرأته.

*الأيمان على الزور: اليمين الكاذبة وهي حرام مطلقاً.

*يُزوّر: يُحمل على الكذب والإفتراء فترد شهادته لأنه محب لأهل البيت (عليهم السلام).

وعبارة ((فإنا أحوج منك إلينا)) أما حاجة الإمام إليه إنما تكون في حفظ دمه ودم شيعته ورعاية حقوقهم وترك الجور عليهم ومراعاة الصلة، وهذا أمر متحقق ثابت، وأما احتياج المنصور إليه (عليه السلام) إنما هو في الشؤون الدينية وقد أفسد الذين ولوازمه فكأنه لم يكن محتاجاً إليه.

هذا والمشهد الذي يحكيه الإمام (عليه السلام) ينطبق تماماً على ما هو الجاري في وقتنا الحاضر فإذا أخذت أية فقرة مبتدأة بـ (رأيت) وجدت لها مثالاً واقعياً في هذا الوقت ويستفاد من ذلك أحقية أهل البيت في امامتهم وولايتهم لأمور المسلمين، وأنهم ينظرون بعين الله فلا ماضي عندهم ولا مستقبل بل كل الحوادث حاضرة عندهم.

بل هو الإمام (عليه السلام) موجود في كل زمان ولكن لا يراه الخلق.

 

                المعنى الشرعي ((للرافضة))

كثر اللغط حول معنى الرافظة المنبوز به الشيعة فكانت هذه الرواية المباركة توضيح معناه.

عدَّة من أصحابنا عن سهل بن زياد، عن محمد بن سليمان،عن ابيه قال كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) إذ دخل عليه أبو بصير وقد حفزه النَفَس فلما أخذ مجلسه قال له أبو عبد الله (عليه السلام) يا أبا محمََّد ما هذا النفس العالي؟ فقال جعلت فداك يا بن رسول الله كبرسنّي ودَّق عظمي وإقترب أجلي مع أنني لست أدري ما أرد عليه من أمر آخرتي، فقال أبو عبد الله (عليه السلام) يا أبا محمد وإنك لتقول هذا! قال: جعلت فداك وكيف لا أقول هذا؟!فقال ياأبا محمّد أما علمت أنَّ الله تعالى يكرم الشباب منكم ويستحي من الكهول؟ قال:قلت: جعلت فداك فكيف يكرم الشباب ويستحي من الكهول؟ فقال يكرم الله الشباب أن يعذَّبهم ويستحي من الكهول أن يحاسبهم، قال: قلت: جعلت فداك هذا لنا خاصّة أم لأهل التوحيد؟

قال: فقال: جعلت لا والله إلّا لكم خاصّة دون العالم، قال: قلت: جُعلت فداك فانّا قد نبزنا نبزاً إنكسرت له ظهورنا وماتت له أفئدتنا واستحلّت له الولاة دمائنا في حديث رواه لهم فقهاؤهم، قال: فقال أبو عبد الله (عليه السلام): الرافضة؟ قال: قلت: نعم قال: لا والله ما هم سمّوكم ولكنَّ الله سمّاكم به، أما علمت يا ابا محمّد أنّ سبعين رجلاً من بني إسرائيل رفضوا فرعون وقومه لمّا إستبان لهم ضلالهم فلحقوا بموسى (عليه السلام) لمّا إستبان لهم هُداه فسمّوا في عسكر موسى الرَّافضة لأنهم رفظوا فرعون وكانوا أشد أهل ذلك العسكر عبادة وأشدَّهم حبّاً لموسى و هارون وذريتهما (عليهما السلام) فأوحى الله عزَّ وجلَّ الى موسى (عليه السلام) أن أثبت لهم هذا الأسم في التوراة فأنّي قد سمّيتهم به ونحلتهم إيّاه، فأثبت موسى (عليه السلام) الإسم لهم ثم ذخر الله عزّ وجل لكم هذا الإسم حتّى نحلكموه يا أبا محمّد رفضوا الخير ورفضتم الشرَّ، إفترق الناس كلّ فرقة وتشعبوا كل شعبة فأن شعبتم مع أهل بيت نبيّكم (صلى الله عليه وآله) وذهبتم حيث ذهبوا وإخترتم من إختار الله لكم وأردتم من أراد الله فأبشروا ثمَّ أبشروا، فأنتم والله المرحومون المتقبّل من محسنكم والمتجاوز عن مسيئكم، من لم يأت الله عزّ وجلّ بما أنتم عليه يوم القيامة لم يتقبل منه حسنة ولم يتجاوز له عن السيئة، يأ أبا محمد فهل سررتك؟ قال: قلت: جُعلت فداك زدني، ياأبا محمد إن لله عزَّ وجلَّ ملائكة يسقطون الذُّنوب عن ظهور شيعتنا كما يسقط الريح الورق في أوان سقوطه وذلك قوله عز وجل: (( الذين يحملون العرش ومن حوله يسبّحون بحمد ربّهم ... ويستغفرون للذين آمنو )) إستغفارهم والله لكم دون هذا الخلق، ياأبا محمد فهل سررتك؟ قال: قلت: جُعلت فداك زدني.

قال: يا أبا محمد لقد ذكركم الله في كتابه فقال: (( من المؤمنين رجالٌ صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدَّلوا تبديلاً)) إنكم وفيتم بما أخذ الله عليه ميثاقكم من ولايتنا وإنكم لم تبدّلوا بنا غيرنا ولو لم تفعلوا لعّيركم الله كما عيّرهم حيث يقول جلّ ذكره: (( وما وجدنا لأكثرهم من عهد، وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين )) يا أبا محمد فهل سررتك؟ قال: قلت: جعلت فداك زدني فقال: يا أبا محمد لقد ذكركم الله في كتابه فقال ((إخواناً على سرر متقابلين)) والله ما أراد بهذا غيركم، يا أبا محمد فهل سررتك؟ قال: قلت: جعلت فداك زدني، فقال:يا ابا محمد ((الأخلّاء يومئذ بعضهم لبعض عدوُّ إلا المتّقين)) والله ما أراد بهذا غيركم، يا أبا محمد فهل سررتك؟ قال: قلت: جعلت فداك زدني فقال: يا أبا محمد لقد ذكرنا الله عزَّ وزجلَّ وشيعتنا وعدونا في آية من كتابه فقال عزَّ وجلَّ

 (( هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكّر أولوا الألباب)) فنحن الّذين يعلمون وعدوّنا الّذين لا يعلمون وشيعتنا هم أُلو الألباب، يا أبا محمد فهل سررتك؟ قال: قلت: جعلت فداك زدني، فقال يا أبا محمد والله ما إستثنى الله عزّ وجلّ بأحد من أوصياء الأنبياء ولا أتباعهم ما خلا أمير المؤمنين (عليه السلام) وشيعته فقال في كتابه وقوله الحقُّ (( يوم لا يغني مولى عن مولى شيئاً ولا هم ينصرون  إلا من رحم الله )) يعني بذلك علياً (عليه السلام)  وشيعته يا أبا محمد فهل سررتك؟ قال: قلت: جعلت فداك زدني، قال: يا أبا محمد لقد ذكركم الله تعالى في كتابه إذ يقول: ((يا عبادي الّذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إنَّ الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم)) والله ما أراد بهذا غيركم، فهل سررتك يا أبا محمّد؟ قال:قلت: جعلت فداك زدني.

 

       

س / أولاً : الأشكال الثاني المطروح على الساحة العراقية ـ حول المجاهدين للاحتلال ـ بعد أشكال عدم الشهادة هو الأشكال الثاني : أن كل مقاتل في الساحة العراقية تشوبه وتوجه نحوه إشكالات أخلاقية وانحراف في السلوك والعمل الديني فكيف يكون مجاهداً .. ؟ ولأجل هذا الأشكال فنحن لا نؤمن في الجهاد الحالي !!!

 ثانياً :  من يصرح بهذه الأمور فهل تجوز الصلاة خلفه .. ؟

بسمه تعالى :

إذا نظرنا إلى التاريخ وأحداثه  في الجهاد والثورات وخصوصاً الحديثة ، نجد بالاستقراء عن المجاهدين معظمهم من هؤلاء ممن ظاهرهم الانحراف وسيرتهم بعض المحرمات ولكن هذه الموانع لا تمنع من ارتقائهم إلى أعلى الدرجات لنكران الذات والمتجارة مع الله والأعراض عن الدنيا وقتل كل مشتيهات النفس ومغريات الحياة والتي لم يستطيع المتدين الذي يقوم الليل والنهار ويتعبد لربه ويتزين بزي العلم والدين ويعتاش عليه وله موقع اجتماعي مرموق عند الناس ومكانة مقدمة على الآخرين وغيرها من المغانم التي حصل عليها بأسم الدين أن يتخلص من أنانيته وأنيته ونظره إلى نفسه وهو لم يتعبد إلا للوصول إلى حالة الفناء كما يعبرون (( أهل العرفان )) ولكنه هل وصل إلى ما وصل إليه هذا المسكين .

وإذا لم يصل فهو متأخر لم يجعل لله الحصة الكاملة في حياته كما جعلها من وصف بالانحراف ويكفي هذا المسكين أنه وصل لمرتبة من البر لم يصل إليها المتعبد .. إذ لا بر فوق الشهادة كما يقول ( فوق كل بر بر إلا الشهادة فليس فوقها بر .. بالمضمون ) مع أن السؤال يستبطن كون الشهادة مختصة بالمتقين وهو ليس بصحيح فالشهادة طريق يفتحه الله لمن يستحقه ولو كان كما وصفت إذا علم الله منه الصدق والإخلاص واعتبر بالحر الرياحي رحم الله الخميني حينما قال : أن قائدنا جميعاً هو ( لم يذكر أسمه ) الذي فجر نفسه أمام دبابة والمعروف عن السيد الخميني أنه من العارفين وقد يدعي أن طريق الجهاد لا يكون إلا بعد المرور بتهذيب النفس وهو فاسد من وجوه .

الأول: ما ذكر قبل قليل من عدم اختصاص الجهاد بالمتقين بل هو طريق يفتحه الله للمخلصين ممن وجد في نفوسهم الاستعداد للتضحية والبذل في سبيل الحفاظ على بيضة الإسلام وحرماته ومقدساته وأرواح معتنقيه من أن تنتهك أو تهان . 

الوجه الثاني : أنما ذكره غير عملي إذ أن طريق تهذيب النفس مفتوح وطويل وقد  يصل إلى مراتب عالية منه طيلة حياة الفرد إذا لم يتورط فيه مع أنه ضيق الأثر إذ لا يتعدى في أغلب أفراده دائرته الشخصية وهذا بخلاف طريق الجهاد فأنه  يحتاج إلا لحظة صدق مع الله واستعداد للتضحية وأثره أوسع غالباً من أثر الأول .

الوجه الثالث : قد نسي المدعي أنه لو صح ما قال لكان ذلك لم يتخط منهج رسول الله . الذي قال ( قضيتم الجهاد الأصغر وبقي الجهاد الأكبر ) ويقصد بالجهاد الأكبر تهذيب النفس وفي كلامه إشارة للوجهين المتقدمين .

الوجه الرابع : أن هذه الدعوة قريبة من دعوة أعداء الدين والمستعمرين والمستكبرين الداعية إلى فصل الدين عن السياسة وانزواء الفرد المسلم في زوايا بيته يتعبد ويترك الأمور الاجتماعية وحياة الناس يعبث فيها من قبل لآخرين

  ثانياً : كل من يستهزء ويسخر من هؤلاء الأبطال وينبزهم بألقاب بذيئة وسيئة لا تجوز الصلاة خلفه .

 

    




محرك البحث

اخر تحديث

الاحصائيات

الطقس

3:45