نشرة النهج

نشرة النهج العدد 154

   
43 مشاهدة   |   0 تقييم
تحديث   03/01/2020 9:02 مساءا

الى أحبتي المتظاهرين المخلصين

سلام عليكم سلاماً دائماً ما دمتم في ساحات التظاهر..

وأنتم تطالبون بحقوقكم المشروعة التي أكلتها أيدي السياسيين ممن أبتلى بهم عراقنا، فقد أكلوا خيرات بلدكم ونهبوا ثرواته، وأوصلوا خيراته الى دول أخرى، ستتركهم يواجهون مصيرهم المحتوم الذي قررته السماء للظلمة وأكدته سنته في أرضه وإن الظلم لا يدوم وإن طال به الزمن، ولكم في حوادث دهرنا ما يؤكد ذلك ويقرره.

لقد اثلجتم صدورنا وحققتم ما لم تحققه كيانات وحكومات ورجالات في تأريخ العراق المعاصر بل والماضي وأنجزتم من الانجازات ما تجعلنا نعتز بها ونقدر فعلكم ونكرم خطواتكم، وإن كنا قد سمعنا بعض الالسن تتشدق عليكم بأقاويل من وحي خيالاتهم لأنهم لم يتحموا ان يكون فعلكم عفوياً وخطواتكم بطولية، بعد تعشعش ثقافة التخوين والتخويف من كل خطوة اصلاحية أو مطلبية فلا تعتنوا ولا تهتموا بما يقال عنكم، فأن فعلكم قد كذّب اقوالهم وصمودكم قد صرع رجولتهم، وأقدامكم على الاصلاح وثباتكم عليه قد عرى افعالهم من كل خير.

لقد حققتم ما يعتز به العراق جميعاً الا الفسّاد والسراق ومتطفلو السياسة ممن قذفتهم الاقدار وانفاس الامم الأخرى علينا كيداً بنا ونهباً لثرواتنا.

أ- أقبرتم الطائفية المقيتة التي أسس لها الاحتلال واذنابه وغذتها بعض الدول وحقدها على العراق، فكان اصطفافكم مفخرة لشعبنا وارجاعاً لعرفيتنا العراقية.

ب- وبذلك ارجعتم الحس الوطني الذي غطت عليه الاحزاب بسياستها الخاطئة والعميلة.

جـ - إعلام العالم جميعاً بأن شعبنا ابطال لا يهابون الموت من أجل الحق واسترجاع الحقوق ورفع الظلم ومواجهة الفاسدين فلم تثنكم كل اساليب الرعب وانواع القتل حتى صار المجرم في حيرة من أمره ماذا يفعل؟ وكلما أوقد ناراً جديدة للقتل وجد إرادة قوية للصمود والإقدام على التضحية استرخاصاً للموت، وأثبتم بأنكم – كشعب – غير مفسدين ولذا واجهتم حكومتكم الفاسدة وقد كشفتم للعالم بأن العراقيين شرفاء غير مفسدين كما تصوره بعض الوسائل الاعلامية المغرضة والتي استفادت هذا التصور من فساد الساسة.

د- اثبتت تظاهراتكم بأن الشعب العراقي لا يقبل بالظلم والظالمين ولكنه قد يعطيهم الفرصة تلو الأخرى لعلهم يرجعون، واثبتم أيضاً بأن ولائكم للعراق الوطن ما قد يتفوق على ولاء الشعوب الأخرى لإوطانهم.

هـ - كشفتم زيف الأخرين بين فريق يحب العراق وآخر يبغضه أو يعمل لغيره، وفي هذا توطيد لبناء سياسي مستقبلي مشرف.

و- في انفاسكم إرادة الإمام الحسين (عليه السلام) وجليل تضحياته، وشدة بأسه مما سيجعلكم مثالاً لشعوب أخرى، والله مع المظلومين وهو ناصركم ومعينكم.

 

                                                                                                                         20 ربيع1 1441

 

دستور مطالب المتظاهرين

1) عدم القبول بأية شخصية سياسية او دينية مارست العمل السياسي خلال المدة المنصرمة منذ ستة عشر عاماً.

2) تبديل الدستور أو معظم فقراته بدون حساب اعتبار خاص لأية جهة، والعراقيون بمختلف الوانهم متساوون فيه، ويكتب من غير السياسيين، ومن خبراء في القانون وفقهاء، واساتذة الجامعات مع مشاركة المنظمات الدولية من دون  تدخل من أي دولة أو جهة دستور خالص عراقي يكتب من ابناء البلد بعد تعريفهم على الجمهور والمتظاهرين خاصة لقبولهم.

ويتضمن الغاء فقرة بلد متحد بل هو بلد واحد، مع الغاء مجالس المحافظات في عموم العراق والمجالس البلدية، وتقليص مجلس النواب عدداً الى مائتي مقعد.

3) تفعيل ملفات الفساد ومحاسبة المتورطين تحت أي مسمى أو موقع كانوا فالقانون فوق الجميع.

4) الاعلان عن قتلة المتظاهرين ومحاسبتهم أمام المجتمع العراقي علناً، ومصادرة اموال كل الفسدة والسراق والغاء تقاعد السلطات الثلاث، ورجوع كلٌ الى وظيفته السابقة، واسترجاع الاموال السابقة.

5) الغاء مجلس الوزراء لأنه ينطلق من المحاصصة ويصبح رئاسة الوزراء يستشارون  حق المشاركة بالقرار.

6) الغاء كل الاتفاقيات السابقة مع الدول ومع الشركات النفطية، وإعادة عقدها بما يحقق مصلح البلد على ان لا يزيد حصة الشركة عن عشرين بالمئة وتستثمر المليارات المقررة وتشغيل نصف الكادر من العراقيين.

7) اعادة الضمان الصحي والتعليمي اللائق بالفرد العراقي.

8) توزيع حصة مقررة من نقط العراق لعموم المواطنين.

9) حصر المنافذ الحدودية والمطارات بيد المركز وهو من يعين من يشاء لإدارتها، وتنقل مواردها للمالية تحت رقابة صارمة لها بالصورة الحية، ويشمل الأمر الارصفة وتأميمها.

10) منع سفر أي مسؤول الا بموافقة رئاسة الوزراء بعد تقديم طلب يتضمن وجهته وغاية سفره على ان لا يكون لدولة معادية للعراق ولا يدخل في سياسة البلد.

هذه عشرة كاملة .. والله المسدد

                                                                                           مكتب النجف الاشرف

                                                                                             3 ربيع2 1441

                                                                                           النجف الاشرف

 

المرشح لرئاسة الوزراء ينبغي ان تتوفر فيه:

1) ان يكون عراقياً من جهة الابوين ومن العشائر العربية الضاربة في العمق التأريخي، ولا يحمل جنسيتين، بل واحدة عراقية.

2) ان لا يقل عمره عن خمسين سنة قد شغل مناصب وظيفية في الدولة لا تقل عن عشرين سنة متدرجاً في درجاته الوظيفية.

3) ان يكون معروفاً بحسن سلوكه ورصانة شخصيته، وعلو ثقافته، كريماً في عشيرته، محترماً في معاشرته.

4) ان يكون صاحب شهادة اكاديمية لا تقل عن البكالوريوس أو ما يعادلها ومن الجامعات العراقية حصراً.

5) ان يكون صاحب درجة معاشية متوازنة مع مكانته الاجتماعية، لا بالفقير ولا بالمعدم، ولا بالغني المفرط.

6) ان يضمنه ما لا يقل عن عشرة مشايخ اصلاء من العشائر العربية العراقية.

7) ان لا يكون قد حكم أو حبس لجناية، بل ولا لجنحة في مسيرة حياته.

8) ان لا يكون من الاحزاب ولا من الكتل السياسية التي شاركت في السلطة طيلة الستة عشر عاماً الماضية.

9) ان يكون صاحب غيره على بلده، وصاحب مروءة مع شعبه، وصاحب مصداقية في تعاملاته، وفاهم اللغة السياسية وذو شخصية قوية غير تابعة للغير، وشجاعاً في مواقفه لا تأخذه لومة لائم ولا تحركه الا مصلحة العراق، وذو إرادة صلبة ومستقلة.

10) يفضل ان يكون من العشائر العربية الممتدة على عموم العراق، أي لها أمتداد في جنوب ووسط وشمال العراق من المناطق العريقة.

 

الى/ ابنائنا من القوات المسلحة

سلام من الله عليكم، فقد عهدناكم ابطال الموقف وأهل الغيرة والحمية والمرؤة على ابناء جلدتكم من شعبكم العراقي الكريم، ولم نعهد منكم ما سمعنا ورأينا عبر وسائل الاعلام المرئية، استخدامكم للسلاح الحي ضد المتظاهرين من اخوانكم واقربائكم واصدقائكم وأهل ديرتكم بما اسقط العديد منهم شهداء، لا لشيء الا أنكم تأتمرون بأوامر رؤسائكم وهم لا يغنون عنكم من الله شيء، فأن هذا شيء يلبسكم العار ويجني لكم الخزي في الدنيا والعذاب الأليم في الأخرة لأنه من القتل العمد وقد قرأتم ((وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا))النساء93

وهذه نتيجة لا نرجوها لكم ولا نقبلها منكم، واعتبروا بصدام ونظامه كيف آلت أمورهم الى القتل والخسران، ذلك لأن الله لا يفوّت ذرة ظلم، فكيف بالقتل العمد، وهلا اعتبرتم بازلامه وكيف أذاقهم الله القتل والهروب وبعده الخزي في الاخرة.

من المعروف ان نقول بأن الغالبية العظمى من ابنائنا من القوات المسلحة هم من الاخيار والطيبين، وقلوبهم مع المتظاهرين المطالبين بحقوقهم وحقوق ابنائكم، ولا يقبلوا هذا الفعل المشين للبعض من القوات المسلحة، وليعلم القاتل بأنه مقتول ولو بعد حين، لأن القصاص سُنة إلهية جارية في خلقه، فاتقوا الله يا سادة، ((فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ)) غافر44

 

                                                                                                              النجف الاشرف

                                                                                                              5 ربيع1 1441

 

 

رسالة الى مشايخ العشائر والقبائل العربية العراقية

يذكرنا تاريخ العراق بجملة من مواقف الشرف والبطولة والشجاعة المنقطعة النظير بما لا مثيل لها في شعوب الأرض، كموقف ثورة العراق العشرينية وموقف مساندة مرجعيات الدين في جملة من القضايا المهمة، فكنتم فارس ميدانها وفيصل حسمها، وقد كان فضلكم المنازعات العشائرية، والاصلاح بين المتخاصمين ما زان من تاريخهم وعمَّق من فضلكم على العراق، وقد خيبتم رهان اعداء الشعب من الاحتلالين والمتربصين الدوائر – دوائر الفتنة – في هذا البلد ما زاد من اكبارنا لكم واحترامنا لمواقفكم المشرفة، وهذا التأريخ ملزم لكم باستحقاقاته الوطنية واعتباراته العشائرية ان تقفوا اليوم مع شعبكم كما وقفتم سابقاً وكما كنتم وتد وظهير كبريائه، ها هو يناديكم اليوم في مواجهته مع الظلمة والمتسلطين لاسترجاع حقوقهم المنهوبة والتي استمر نهبها لأكثر من ستة عشر عاماً تارة بدعوى صيانة المذهب وهو منهم براء، وأخرى بضمان حقوق الشيعة وهم أول من انتهكها، وثالثة بجهادهم المزعوم والذي كشفت الأيام زيفه، لأن المجاهد يجب عليه ان ينتفض ضد الظلم اينما كان ولو كان هو نفسه مرتكبه جدلاً، وقد كانت لمصالحهم الشخصية قول الفصل في إدارة شؤون الدولة وضياعهم فرصة بنائها، وقيامها على ساقها كبقية دول الأرض.

مشايخنا الكرام: الواجب الشرعي والعشائري ومواقعكم الاجتماعية تلزمكم بوقف نزيف الدم لأبنائكم، بإتخاذ موقف حاسم وتوجيه رسالة واضحة الكلمات سليمة البيان الى المتسلطين، بإننا من اوصلناكم لسدة الحكم ونحن أيضاً من يرفضكم ويقيلكم، ولا نرضى بعلاجات ترقيعية، لا تسمن ليتعافى بلدنا ولا تغني عن مطالب ابناء شعبنا، وليكن موقفكم بالكلمة الحسنة والإرادة الصلبة وإن ترفضوا من رجالكم كل من ينتمي الى حزب أو كيان، وان تنفتحوا على عشائر عموم العراق بلا استثناء بعيداً عن الحواجز الطائفية والقومية وبذلك ستعيدوا للعراق شرفه وكبرياءه الذي اتي عليه المتسلطون والظلمة وسيسجل لكم تاريخ العراق موقفكم هذا، على ان يكون فعلكم بعيداً عن الانجرار وراء المواجهات الدموية ونزف الدماء فإن في المواقف الصلبة وقوة الموقف على عدم استخدام السلاح، واعدوا انفسكم للانتخابات القادمة بعدم انتخاب من كان في السلطة هذه الاعوام المتمادية وبذلك ستوفون حق دماء ابنائكم ممن سقطوا في هذه التظاهرات، وإن تصمموا على عدم ذهاب دماء ابنائكم هدراً، بل لا بد من محاسبة الجناة وتعويض الارواح. والله ناصر من ينصره

                                                                                                          3 ربيع2 1441

 

 

متابعة ميدانية للاحداث

يقولون ان التأريخ يعيد نفسه، يعني تكرار الاحداث ولكن بشخصيات أخرى، على شاكلة السابقين، فأجهزة صدام القمعية وقتلها آلاف الناس بالانتفاضة الشعبانية، فيما أجهزة السلطة الحالية تقتل المطالبين بحقوقهم بدم بارد لا الخارجين قهراً على نظامهم.

والفارق هو ان اجهزة صدام تدافع بظاهرها على نفسها، وهؤلاء يقتلون من يدافع عنهم وعن حقوقهم.

إنا لله وإنا إليه راجعون

30/11/2019

--------------------

مع كون البلدين العراق ولبنان على شاكلة نظام محاصصة مقيت وقد نبهنا قبل ثلاثة عشر عاما عاى لبننة العراق وقد تحقق ويتفقان في كل شئ وهما مسرح التدخلات الدولية والاقليمية لا يريدهم القريب فضلا عن البعيد انظمتهما اوهن من بيت العنكبوت مظاهرات شعبيهما لا يعار لها من ساستهما المسلوبي الارادة التابعين لغيرهما الصاغين لاملاءات اسيادهما وغيرها مع فارق بسيط هو اعداد من الشهداء الكبير في العراق صفر في لبنان لوفرة الثروات هنا لاهناك وكلاهما تابعين لقادة من غير شعبيهما والى الله المشتكى وعليه المعول في الشدة والرخاء يا قوم مالي ادعوكم الى الجنة وتدعونني الى النار.

29/11/2019

-------------------------------

الى ابنائي المتظاهرين السلميين بدا ت بوادر الخروج عن السلمية مع علمنا بانها من الاحزاب او غيرهم لضرب سلمية مظاهرتكم التي رفعت راس العراقي وابانت معدنه الاصيل ووطنيته التي حاولت احزاب السلطة دفنها ولذا نوجه وننبه على ان حرق الاطارات وقطع الطرقات عمل محرم ومدان اجتماعيا ويولد نفرة اجتماعية ضد سلمية التظاهر لايخدم هدفكم السامي لان الحرام لايوافق التوفيق وان الله لايطاع بتظاهرتكم السلمية للمطالبة بالحقوق من حيث يعصى كما ان بعض مشاهد الرقص والطرب المحرمين لايناسب رزانتكم وكياستكم وستفتح عليكم السنة النقد والتشويه وهي معصية واستخفاف بارواح الذين سقطوا شهداء الهدف السامي للاصلاح ومحاربة الفاسدين ولكي تحافظوا على المكاسب وتتحققوا الهدف عليكم بادانة هذه الممارسات وابعادها عن تظاهراتكم ولاتتوقعوا نصرا الا من عند الله وهو القائل عز وجل ان تنصروا الله ينصركم ولاينبئك مثل خبير وفقكم الله للاصلاح والفلاح.

27/11/2019

-----------------------------

اعرف ايها العراقي قيمة حكومتك حين تعداها بنس نائب الرئيس الامريكي وذهب الى الكرد بل هو جاء الى العراق بدون استئذان من هذه الحكومة البائسة والظالمة والمستعرضة عضلاتها على شعبها المطالب بحقوقه التي سرقتها ذئب علي وعلى الاعداء نعامة وسوف يلقون غيا.

24/11/2019

 

قال تعالى "وفرعون ذي الاوتاد الذين طغوا في البلاد فاكثروا فيها الفساد فصب عليهم ربك سوط عذاب ان ربك لبلمرصاد " هذا سنة الله في ارضه ومنه اعرف ان الفاسد لايمكنه الاصلاح لغيره والا فنفسه اولى بالاصلاح ومن صوره لجنة تعديل الدستور ومهلة ال45 يوما التي اعطتها الكتل للحكومة فياعراقيون لايغرنكم تقلب الساسة في البلاد.

21/11/2019

---------------------------------

من يكذب مرة يكذب مرات، والحكومة كذبت مرات فلا تصدقوها بمهلة الـ45 يوماً ..

وقال مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) أياك ومصاحبة الكاذب فأنه بمنزلة السراب يقرب لك البعيد ويبعد لك القريب..

وقال الإمام الصادق (عليه السلام) أجتنب مصاحبة الكذاب فإن اضطررت إليه فلا تصدقه، ولا تعلمه انت تكذبه، فأن ينتقل ينتقل عن ودك ولا ينتقل عن طبعه.

21/22/2019

-------------------

تنبيهات

كنا على علم بأن وراء اغتيال المتظاهرين بساحة التحرير وغيرها هم من الاكراد وبدعم من الموساد الاسرائيلي، وقد اثبتت وقائع الاحداث ذلك، فعلى القضاء توجيه الاتهام لهم ولكل من ساعدهم في الهروب تحت أي صفة كان لأن الحق يعلو ولا يعلى عليه، والدم العراقي أغلى حتى من العملية السياسة.

كما ونعلم بأن الدستور الحالي مكتوب عام 1999 قبل السقوط وكانت كذبة كتابته مررتها حكومة الجعفري.

ولا نعترف باللجنة الحالية لكتابته لأنها سياسية صرفة وليسوا من أهل الاختصاص بالقانون، بل اميون لا يعلمون الدستور الا خواطر.

16/11/2019

-----------------------------

من واقع احداث المظاهرات ومئات الشهداء وعشرات الالاف من الجرحى فان حربا تشنها الحكومة على ابنائها المواطنين الذين يطالبون بحقوقهم المشروعة والتي كفلها الدستور وهذا جرم لايغتفر عند القانون الدولي ولاعند الشرع ولا عند العرف ولا عند القانون فاين تذهبون والله ستطاردكم لعنة الناس والتاريخ والملائكة والحاكم هو الشاهد فاسعوا سعيكم وكيدوا كيدكم فوالله لاترحمون واذا اردتم غسل عارها فما عليكم الا الاعتذار من الشعب وارجاع الاموال التي انتهبتموها والتنحي عن السلطة والشعب هو مصدر السلطات

13/11/2019

 

سماحة المرجع الديني الفقيه الشيخ قاسم الطائي (دام ظله)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في ظل الاحداث المتتالية في الوقت الحاضر من خروج آلاف بل ملايين المتظاهرين في محافظات عدة من العراق واتساع هذه المظاهرات السلمية ومشاركة شرائح من مختلف طبقات المجتمع وضغطها المتوالي على الحكومة في اصلاح المنظومة الحكومية ونسمع ونقرأ ونتابع ونلتقي مع شرائح متعددة من الشعب العراقي داخل التظاهرات وخارجها مثيرة عدة اسئلة في مخيلة الجمهور نحتاج الى بيان واقعي وصريح وعهدنا منكم الصراحة المطلقة دون المجاملة لأحد والتساؤلات هي:

س1- هناك مطالبات في اسقاط الحكومة هل يكون ذلك في مصلحة الشعب العراقي؟

                                                                                                             الشيخ        

                                                                                                     محمد الجبوري  

                                                                                                5 ربيع المولد 1441

                                                                                                        3/11/2019    

بسم الله الرحمن الرحيم

ج1) المشكلة تكمن في ان المتسلمين للمسؤولية في العراق من رئيس الوزراء وما دونه من كابينته الوزارية لا يملكون خبرات عملية في ادارة وزاراتهم أو دوائرهم، فيما يتعين ان يكون صاحب المنصب قد مارس ما يخص وزارته متدرجاً في عمله الى ان يصل الى عمر يكون قد مارس مختلف الدرجات الوظيفية، ليتمكن من إدارة الوزارة، وإلا سيكون فارغاً وعاجزاً عن إدارتها، فيضطر الى الاعتماد على المفسدين ممن يحوطونه ويمررون عليه كل أمر يخدم مصالحهم ويصورون له أنه على استقامة، وهو ليس منها.

هذه نقطة جوهرية نبهنا عليها قبل خمسة عشر عاماً، قلنا لا بد ان يكون المسؤول أو المرشح متجاوزاً عامه الأربعين وقد مارس العمل في دوائر الدولة بما لا يقل عن خمسة عشر عاماً وإلا كانت الوزارة مرتعاً للفساد والسرقات.

وبالعودة الى السؤال، فأن كان التغيير من دون ملاحظة ما تقدم فلا فائدة فيه، ومع ملاحظتها وهو المطلوب يكون الأمر في مصلحة العراقيين، وعليك بتطبيق هذه النكتة على كل المتصدين.

على ان اسقاط الحكومة برئيس وزارتها لا بد من تهيئة بديل مناسب لا يكون قد عاش خارج العراق أكثر من عشر سنين ولا يحمل جنسيتين كما نبهنا على خطورتها قبل أكثر من عشرة سنوات.

والمتحصل إذا تهيء البديل ذي الخبرة العملية من ممارسة اختصاصه، ولم يكن في الخارج مدة مديدة وليس له إلا الجنسية العراقية، فالإسقاط في محله.

س2- هناك مطالبات بتغيير الدستور والأعم الأغلب من الناس لا يعرف التغيير الذي يكون مفيداً لعموم الشعب العراقي فهل تؤيدون تغيير الدستور؟

ج2/ الدستور هو آلة الفساد والتردي ويجب تغييره فقد اثبتت تجارب السنين السابقة أنه ملغوم ولا يحل أية أزمة أو مشكلة وقد كُتب على عجل وكان يراعي بعض القوميات والجهات السياسية دون مصلحة العراق، وقد نبهنا في حينه على اشكالاته واخطائه وقلنا ينبغي كتابة دستور مؤقت لمدة عشر سنين لحين استتباب وضع العراق واستقراره وإخراج الاحتلال والتدخلات الإقليمية.

فتغييره ضرورة تاريخية لبناء عراق مستقر ومزدهر، ولا يحق لأية جهة الاعتراض على تغييره لأن التعبير من الشعب وهو مصدر السلطات. ومن اخطائه أن في أحدى بنوده أنه إذا اعترضت ثلاثة محافظات فيلغى التغيير وهذه إشارة الى محافظات الكرد مراعاة لمصالهم، مع انه ينبغي لو قبلنا هذه الفقرة ان يقال ثلاث محافظات مختلفة، من الوسط والجنوب والشمال، أي مختلفة لا متجاورة لقطع الطريق على الكرد، ولضمان الاعتراض من جميع المكونات.

س3- هل يمكن لمرجعيتكم الكريمة ان تضع دستوراً يحقق مصالح الشعب العراقي؟

ج3) نعم، أفاض المولى علينا قدرة ودراية في كتابة دستور أو تعديل الدستور الحالي، الى ما يخدم مصلحة الشعب، لا مصلحة الكرد والاحزاب، وإذا ما طلب منا كتابته من قبل الشعب فنعم المجيبون.

س4- سقط العشرات بل المئات شهداء وجرحى فهل يستحقون الدية الشرعية وعلى من تكون ديتهم الشرعية وكم هي قيمتها؟

ج4) نعم يستحقون الدية، وتكون على القاتل أو الآمر وهو هنا الحكومة، وقد حددنا قيمتها بمئة مليون دينار عراقي لاشتباه حالها بين القتل العمد أو الشبيه بالعمد من جهة إحتمال ان المطلِق أو الرامي لا يقصد قتل المتظاهر أو المحتج ولم يعرف ان عبوته قاتلة.

أما لو كانت عملية القتل باطلاقه رصاص قناص أو عبوة قاتلة يعرفها الرامي فهو من القتل العمد وقد قررنا قيمتها بخمسمائة مليون دينار.

س5- تطلق القوات الأمنية اطلاقات أو قنابل المسيل للدموع لكنها عندما تقع على أحد المتظاهرين تقتله فهل يكون ذلك من القتل العمد؟ ومن يتحمل مسؤولية القتل العنصر الذي يطلق ذلك أو المسؤول المباشر أو تصل المسؤولية الى رئيس الحكومة؟

ج5) نعم من القتل العمد إذا كان الرامي يعرف أنها قاتلة لا فقط مسيلة للدموع، وإلا كان من الشبيه بالعمد.

وهؤلاء مأمورون بالرمي فالمسؤولية يتحملها رئيس الوزراء أو المسؤول المباشر إذا كان الأمر منه واجتهاداً من نفسه.

س6- نرى تدخلات إقليمية ودولية كيف السبيل للحيلولة دون تأثيرها على التظاهرات؟

ج6) نرى ان ما يحول دون تأثيرها على التظاهرات هو:

أ- عدم الاصغاء إليها بالكلية ويكون حديث المتظاهرين مع الجهة الرسمية في أعلى سلطة أو من يمثلها بتخويل رسمي في ذلك فيما لو وصلت الأمور الى تفاوض بين الطرفين.

ب- وعي المتظاهرين ان أي أحد غيرهم لا يهمه مصالحهم وأهداف تظاهراتهم بقدر ما يهمه مصالحه وكيف ستكون، فهنا الوعي يحول دون التأثير.

جـ - استقلال الإرادة الجماهيرية وقوتها يحولان دون ذلك.

د- تشكيل هيئة عامة جامعة من المتظاهرين ترصد ذلك وتمنع من تأثيره.

س7- الملاحظ من كثير من المتظاهرين وغيرهم من المتابعين عدم الانفعال لا بمشاركة ولا بغيرها من قبل المكون الكردي والمكون السني في المحافظات الغربية مع التظاهرات؟

ج7) صحيح هذه الملاحظة واقعة، إما الاكراد فأمرهم معروف فهم لا يرتبطون بالعراق لا من قريب ولا من بعيد وإنما جزئيتهم للعراق بقدر ما يدر عليهم من أموال، ولذا لم يشاركوا في حل أية أزمة أو يساهموا بفعل ولم يخضعوا للمركز.

وأما المحافظات الشمالية الغربية، فالظاهر هناك تخوف منهم في المشاركة، ربما من جهات إقليمية أو داخلية من جهة التلويح بعودة الإرهاب وغير ذلك، وربما تخوفهم السابق حاضر في اذهانهم فلا مجال لتكراره، أو غير ذلك من الاسباب.

س8- يسأل الكثيرون عن قوات الحشد الشعبي البطلة وكيف دورها في هذه المظاهرات؟

ج8) الحشد الشعبي هو العنوان الأكثر حضوراً في حياة العراقيين الآن لما قدمه ابطاله من ملاحم بطولية هزت العالم لشجاعتهم وغيّرتهم على بلدهم، فكان قد وجه أكبر ضربة الى المخطط اليهودي – الأمريكي – في منطقة الشرق الاوسط، وقدم من الشهداء ما يرفع من بلد العراق ويعزز مكانته الدولية، وهو قوة عسكرية ضاربة كانت قد برزت من واقع العراق واندفاعه في حماية بلده، فكان للحشد عند الجميع كل التقدير والاكبار، فقد عزز مكانته في الوسط العراقي من كونه قوة ضاربه لحماية الشعب العراقي من الاعداء، وموضوعه هو الشعب لا السلطة والحكومة، وبقاءه لحماية الشعب هو ما زاد من اعتباره وفضله، وبقاؤه بهذا الإطار أفضل وأحسن له في حماية شعبه وناسه لأنه بذلك يدلل على روحه وانفاسه الوطنية العامة فأن السلطة تتبدل وتتغير دائماً ولا نريد لحشدنا ان يكون مفردة للسلطة وإنما نريده ان يكون كما هو مفردة للشعب فأن الشعب هو من يبقى وهو من يهب السلطة لإبنائه، مع جليل تقديرنا لأبطالنا من الحشد الذي اسسنا له في سوريا عام 2013 عند تأسيسنا لواء أبي الفضل لحماية مرقد السيدة زينب (عليها السلام) وفتوانا بوجوب مقاتلة ومجاهدة أهل الضلال من الدواعش في حزيران عام 2014.

س9- في نظركم الشريف ما هو الحل الذي يخدم الجميع؟

ج9) الحل الأمثل هو استقلال السلطات الثلاث وعدم تداخلها الذي نتج منه المحاصصة آفة الفساد والخراب، ويكون ذلك بعدم انبثاق السلطة التنفيذية من التشريعية، وانتخاب المسؤول الأول في الدولة بانتخابات عامة مباشرة، والبرلمان بانتخابات أخرى، بمعنى تبديل النظام الى رئاسي، وضبط اعضاء الحكومة بشروط معينة كونه تجاوز الأربعين وله من الخدمة في دوائر الدولة أكثر من خمسة عشر سنه ولا يحمل الجنسية غير العراقية ولا يكون قد أمضى أكثر من عشرة سنين في الخارج.

واستقلال القضاء وتفعيله بدون مجاملة السلطة التنفيذية أو التشريعية.

واستقلال ارادة السلطة الحاكمة، والحيلولة دون النفوذ الاجنبي في قراراتها، وأن تعمل ضمن خطة شاملة لإعمار البلد ونموه وانتشال ابنائه من الفقر والعوز وسن قوانين تحمي ثروات البلد وعدم التلاعب فيها، وأن تعمل على عدم اعطاء الفرصة لمن مارسها خلال الستة عشر عاماً، وأن توفر فرص عمل للعاطلين ضمن خطتها التنموية الشاملة، وتضرب بيد من حديد على المتلاعبين بأموال العراق وتحول دون خروجها أو اخراجها من العراق وتضبط حدود البلد وتضع يدها على منافذه البرية والبحرية، والحديث يطول بهذا الشأن وما كتب هو المهم والأساسي.

 

                                                                                    المكتب العام لسماحة المرجع الديني

                                                                                       الشيخ قاسم الطائي (دام ظله)   

                                                                                                  6 ربيع الأول 1441           

                                                                                                       4/11/2019                  




محرك البحث

اخر تحديث

الاحصائيات

الطقس

3:45